الثقافة

احتراماً لهم | في حضرة كبار السن : أوقفوا استخدام الأجهزة الذكية

تعد الروابط الأسرية ، والعلاقات الاجتماعية بين الأفراد من أهم اواصر التواصل والمحبة والتقدير في المجتمعات الاسلامية بعد روابط العقيدة والدين. ولقد أصبحت الروابط الأسرية والاجتماعية هي آخر مايُنظر إليهم بعد غزو الأجهزة الحديثة (الجوالات) ولازمت يد الكبير والصغير، والذكر والأنثى. وأصبحوا في عُزلة عن العالم المحيط بهم.  وخاصة في حضرت كبار السِّن ، الذين هم ناصية الحكمة، وأغلى مانملكه في الحياة.
فهم من أشدوا زمانهم دون كللٍ أو ملل في بناء حياتهم ، لا يلتفتون للوراء بل يصمتون عن الآلام ، وقسوة الأيام …  فقد سخّر الآباء كل ذلك لراحة ابنائهم وسعادتهم في الحياة منذُ نعومة أظفارهم . فدارت عجلة الحياة ، وتقدم سنهم ، وعجزت أيديهم ، ووهنت عظامهم ، فصُمَّت الآذان عن سماعهم ، وأستدارت الأبصار عن النظر إليهم ، بعدما كان الكل ينصت الى حديثهم ، ويعجب لقصصهم ، وملاحهم ، التي عاشوها أيام قوتهم ، وشيدوها لأجيالهم بكل اقتدار. والآن مع غزو الأجهزة الغبية في هذا الجانب ، أفسدت علينا مجالسنا ، فأفقدتها رونقها ، وعزلت كل فردٍ من الأسرة في زاوية ضيقة في عالمه الافتراضي في غربة حقيقية. فصارت الأجهزة الغبية هي شغله الشاغل ، وكبار السِّن هم آخر اهتماماتهم ! أصبح جيلُ الجوالات موجودين ، ولكن لاتفاعل مع محيطهم الاجتماعي لا فرحاً ، ولاترحا ،ً مع أنَّ الحياة قصيرة محدودة وقد أفاد الدكتور ماجد قنش الأهدل استشاري علم نفس وسوكيات اسريه وأخذ رئيه عن هذه الظاهره حيث قال بأنها متفشيه بمجتمع بشكل كبير وتأثر على نفسية كبار السن كالاب والجد وآلام حيث يصيبهم الإحساس بعدم الرغبه بوجودهم ولم يعد لهم قيمه أو اهميه وكذلك هذا سلوك يعكس نوع من عدم الاحترام للوالدين والجد والجده هو ومن رأي الدكتور أن حل هذي المشكله تكمن في دور رب الاسره بعدم السماح للأبناء بحمل الأجهزه أثناء جلوس واجتماع الاسره مع بعض وإعطاء الحوار الأكبر وتبادل الحديث معهم بعيد عن هذه الأجهزة التي صارت شيطان أكبر تعكر صفو مجالسنا وتقلص وقت تبادل الحديث بين الحضور وساعدت على التفكك الأسري والأجتماعي.
%d8%ac%d9%88%d8%a7%d9%84

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق