الجبيل اليوم

الإعلامي #عبدالله_غصنة في حوار مع #الجبيل_اليوم : هجرت الإعلام واتجهت للطبخ

يتمتع باخلاق عاليه وحسن التعامل مع الجميع وصاحب علاقات قوية مع الكثير هو الاعلامي والصحفي عبدالله ال غصنه الذي يؤكد لـ “الجبيل اليوم ”  انه وصل الى نهاية مسيرته الاعلاميه واتجه الى العمل الخاص من خلال الاستثمار في مجال المطاعم حيث افتتح مطعم فريج ابو علي للأكلات الشعبيه بمنطقه الصناعات المسانده بالجبيل الصناعية .. .يعد من الاعلاميين المخضرمين في المنطقة يحمل بكالوريوس الاعلام وحمل على عاتقه نحو ٢٥ عاما هموم وقضايا مجتمع الجبيل من خلال طرح قضايا هامة يتمتع بحس إعلامي مهني بدا في الاعلام الرياضي ومثل المملكه في الوفود الاعلاميه لعدد من دوارات الخليج والبطولات العربية ثم تحول للإعلام الاقتصادي الذي ابدع فيه وكان صوت اصحاب القضايا العمالية والمجتمعية .
وهنا محصلة حواره للجبيل اليوم .
كيف بدأت فكرة المشروع معك؟
كانت الفكرة تراودني منذ اكثر من ١٥ سنة ولكن كنت محتار بين مشاغلي العملية والإعلامية وعدم المقدرة على الإشراف على المشروع وتركه للعمالة كما أني غير قادر على متابعة التجهيز ومشاكل البحث عن المعدات والعمال وهو يحتاج لجهد كبير ولكن قبل التقاعد بقليل عادت الفكرة بشكل جاد لتحقيق الحلم وزاد من ذلك عرض ابن عمي وشريكي بالمشروع فكرة افتتاح المطعم واشترطت عليه ان يتولى كافة أمور التجهيز  والمعدات والعمال وتم الاتفاق وبحمدالله افتتح المطعم .
كما علمنا انك لديك مهارة الطبخ فهل ساعد ذلك على افتتاحك المطعم ؟
بدون شك حتى ان معظم الطبخات التي تقدم أنا أشرفت عليها وتم تدريب العمال عليها نحو شهرين قبل الافتتاح حتى اتقنوها وتم تاكيد ذلك خلال التشغيل التجريبي نحو شهر قبل الافتتاح .
وهل هناك من دعمك في هذا المشروع ؟
كما قلت لك شريكي وابن عمي وهو من اقرب الناس الي علي ناصر غصنه فقد بذل مجهود فوق العادة من حيث التجهيز والديكور وإحضار المعدات والعماله وقد استمر التجهيز نحو سبعه أشهر كان يعمل يوميا بالرغم من مشاغله الوظيفيه ومنها السفر لأكثر من منطقه لمعاينة المعدات واختيار الأفضل جوده وسعرا وكذلك الاتفاق مع العماله .
كما لا أنسى دعم زوجتي وبناتي واخواتي حيث كنت أعمل مع زوجتي لنحو ستة أشهر في المطبخ لإعداد طبخات مختصه تم تطبيقها في المطعم ومنها البرياني حيث توصلنا لخلطة خاصة تعتبر الان من الأكثر مبيعا بين الوجبات .
ماهو برنامجك اليومي في المطعم ؟
يبدأ تواجدي عادة في الساعة الثامنة صباحا حيث نناقش مع العمال الْيَوْمَ السابق وعدد الطلبات التي قدمت والتوقع لليوم الحالي ومع مرور الوقت أصبحنا على معرفة بوقت ذروة العمل والتجهيز لها .
بعد ذلك أكون مشرفا في المطبخ واعمل كأي عامل منهم وبزي الطبخ وأتولى مساعدتهم في الطبخ وإعداد وتجهيز الطلبات واجد متعه كثيره في ذلك واعتبر كل العمال في المطعم اخوة وزملاء بيننا موده وتآلف .
وهل تقوم في نفس الوقت بالإدارة ؟
الادارة يتولى امرها شريكي ابن عمي وانا متفرغ للمطبخ واحتياجاته وهو كما ذكرت يقوم بعمل كبير في هذا الشأن حيث هناك مراجعة الأمور المالية والتواصل مع شركات التموين ومراجعة الحسابات ورواتب العمال وكل احتياجات المطعم .
كما ان هناك مسئول اداري وهو الأخ فهمي النمري وهو من الاقارب الموثوق بهم مسئول عن إدارة المطعم والتعامل مع العمال ومراقبتهم والحرص على الجودة والنظافة وتوزيع الأدوار والعمل بينهم والاتصال بالشركات لتوفير الاحتياجات .
هناك من يشيد بما يقدم في المطعم وجودته عاليه كيف وصلتم لهذا النجاح بهذه السرعة ؟
اولا وقبل كل شي هو توفيق الله تعالى وبعد ذلك كنا حريصين ان تكون البدايه قويه وأن نقدم شي جديد وهذا ماتم حيث طرقنا في التقديم لبعض الوجبات جديده وبخلطات خاصه وبأفكار جديده
على سبيل المثال البرياني لدينا يقدم بالصاج والجرة والمدهن (وعاء مصنوع من حجر الجبال ) وهو معروف للكثير في مناطق الجنوب حيث يساعد على الاحتفاظ بالحرارة والنكهه متقاربة ولكن التقديم يختلف حتى ان الزبائن مستمتعون بها عند التقديم وتفريغ محتويات الطلب أمامهم وهناك من يوثق ذلك بخاصيةالفديو بالجوال وهو دليل على تقبل الفكرة .
كيف بدأت معاك هواية الطبخ ؟
انا مثل غيري من جيل الذكور كنت لا اجيد عمل الكثير سوى الشاي والبيض ولكن اثناء دراستي الجامعيه كان لي زملاء مهتمين بالطبخ في السكن وبدات التعلم منهم ومن ثم اصبح الطبخ هوايه وطورت ذلك من خلال متابعه برامج الطبخ واليوتيوب عند ظهر وأصبحت احرص على اختراع طبخات وإضافة نكهات وتحسين طبخات اخرى كما أني في البيت اثناء العطل الأسبوعية أنا من يقوم بالطبخ حتى اصبح الطبخ هواية وعشق ومن هنا ظهرت فكرة المشروع .
وهل كونك صحفي وإعلامي معروف في  الجبيل ساهم في الإقبال على المطعم ؟
ولله الحمد وجدت دعم وتشجيع من كل زملائي في الاعلام من خلال الدعايه بالمجان وهنا أتقدم بالشكر لهم جميعا وهو ليس مستغرب عليهم كما وجدت دعم الكثير ممن يعرفونني كإعلامي من خلال وسائل التواصل الاجتماعي ومن محبيني وأصدقائي وزملائي في العمل وهذا هو رصيد الانسان في الدنيا عندما تجد الكثير يقف معك .
هل ندمت انك تأخرت في تنفيذ الفكرة بعد كل هذا النجاح ؟
ليس هناك ندم لانه قبل كل شي رزقك مكتوب لك في اي وقت ولكن أود ان أشير الى ان العمل الحر يجب ان يستغل من قبل كل من لديه القدره وخاصة الشباب ولكن بشرط دراسة المشروع وان يكون مناسبا ويحتاج له السوق فهناك خير ورزق كبير باْذن الله ونحن أولى بخيرات بلدنا من الأجانب .
انت تحمل بكالوريوس الاعلام وصاحب خبرة إعلامية تقدر بخمسه وعشرون عاما بين الصحافه والتلفزيون والعلاقات العامه فهل تفرغك للمشروع يعني هجر الاعلام ؟
مشواري الإعلامي كان حافلا بالكثير وحققت فيه اهدافي وخدمت المواطن والمجتمع طوال هذه السنوات كما كان في مجال عملي بالعلاقات العامة بالهيئة الملكية وكان ابرز مراحل حياتي الاعلاميه التشرف بمعرفة زملاء المهنة على مستوى المملكة والعالم العربي وكذلك رصيد الحب من قبل الكثير من الجمهور المتابع لي وكما قلت لك في حديثي ان هذا هو الكنز الحقيقي لأي إنسان .
وبالنسبه للعمل الإعلامي نعم أعلن من هنا ان قطاري قد توقف الا في مجال العمل كمستشار إعلامي لبعض الجهات التي طلبت مني ذلك .
ختاما لو طلبت منك مقارنة فن الاعلام بفن الطبخ ماذا تقول ؟
الإعلام هو فن من خلال وسائله المختلفه تصنع وجبة دسمة لجمهورك من خلال إعداد قصص خبريه مكتملة من حيث عناصر الخبر المشوقة التي يتقبلها المتابعين وهو نفس الشي في الطبخ من حيث إعداد الخدمة التي تكون مميزه في اعدادها وعناصرها مثل المقادير والنظافه والجودة لتكون مقبولة .
هل ترى ان الإعلام له مدخول مادي يعني بالعامية (يوكل عيش ) ؟
الاعلام هو كغيره من المهن له مزايا وسلبيات وظيفية وللاسف لدينا الإعلامي لم يأخذ حقه في أمور كثيره حيث مازال يحتاج للتطوير في الأدارة والمهنية هناك جهات تقدر اعلاميها وتعتبرهم مصدر نجاحها وتقدر جهدهم  هناك جهات اخرى تلعب المحسوبيات دورها وكما يعلم الممارس للإعلام ان هناك إعلامي متفرغ وآخر متعاون الاول كوظيفة رسمية والآخر مجرد متعاون بمكافأة تكون في أكثرها خجولة جدا .
والإعلام يمكن ان يكون يوكل عيش من خلال العلاقات التي يبنيها الإعلامي مع القطاعات والشخصيات المختلفه وهناك إعلاميون وصلوا لمواقع ممتازة بعلاقاتهم التي فرضها جهدهم وعملهم على سبيل المثال إعلامي متعاون لم يحصل على وظيفة او في وظيفه عاديه من خلال إثبات وجوده الإعلامي الإيجابي وصنع اسمه يتم توظيفه في مجال عمله الأعلامي او العلاقات العامه او الحكومية من قبل قطاعات. مختلفه .
ماهي رسالتك للإعلاميين بالجبيل ؟
رسالتي لاخواني وزملائي الاعلاميين في الجبيل اولا ان دورهم كبير في خدمة المجتمع وقضاياه ويشكرون عليه ولكن هناك تقصير من قبل البعض ممن مازلوا يعتمدون علي عمل غيرهم وأعني الاعتماد على مايصلهم من اخبار من ادارات العلاقات العامه في الوقت الذي عليهم النزول الشارع وعمل استطلاعات وحوارات وتحقيقات صحفية تمس الاحتياجات وعليهم ان يبذلوا جهد في تطوير الأخبار التي تصلهم من العلاقات العامة لتطويرها لتكون قصه خبريه مشوقة ومختلفه عن الخبر الرسمي .
كما أدعوهم لان يكونوا فريق وحد متماسك ونبذ الخلافات التي سمعت عنها من خلال وجود فريقين للإعلاميين في الجبيل والمنطق يقول ان فريق واحد تكفي واقوى ويكون الممثل الرسمي لهم .
من الاعلامي اللي تتوقع له مستقبل كبير ؟
الكثير من الزملاء فيهم الخير والبركة ولكن البعض يحتاجون لجهد وتطوير أكبر  وأن يكون لديهم الحس الصحفي والقدرة على صناعة الخبر وللاسف هناك الكثير من الاعلاميين لا يعرف ملعب عناصر الخبر او مايسمى في الاعلام الشقيقات الست وهي ( من وماذا ومتى وكيف وأين ولماذا ) حيث يعد من خلالها تقرير جيد .
وانا شخصيا معجب بالإعلامي علي ال مخلص وحمود الشمري واتابع لهم اعمال وتقارير ايجابيه .
وعلى من تراهن ؟
بالنسبة على من اراهن فهو الاعلامي محمد الشهراني مراسل الحياة حيث لديه حس صحفي ومهنية عاليه وقد قام بقفزه كبيره في صنع اسمه في واحده من اهم الصحف حتى ان اخباره الان تتصدر الصفحة الاولى وان استمر على هذا التميز والحماس فاتوقع له شأن كبير بالرغم انه متعاون ولكن تميزه واضح

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق