التعليم

المواطنة الرقمية .. رقي للوطن .. توفير بيئة صحية الكترونية آمنة .. مسؤولية الجميع

في زمننا الحالي بات المجتمع الرقمي أساس من أُسس الحياة،، وكل منا يعكس بأسلوبه الحياتي قيم مجتمعه وأبعاد رُقيه ،، لذلك لابد أن يسعى الانسان لتحقيق هذه القيم التي تعكس ؛ دينه، مجتمعه، بيئته وذاته عن طريق مواطنته الرقمية الصحيحة ألا وهي حماية ربطت بمنافع لا غنى لنا عنها ، فهي حماية من أخطار عالم التقنية وهي مرسى آمن لكل فرد يخوض فيه ؛ باختصار أكبر هي التعامل الذكي مع التقنية .
ومن أهم المخاطر التي أصبحت تتربص اليوم بكل مستخدمي التقنية تقريبًا :

١- التعليقات البذيئة التي قد تسبب باطلاع الطفل أو المستخدمين الناشئين رسوخها في أذهانهم وذلك يتسبب في تفشي كلمات سوقية بين أفراد المجتمع في العالم الواقعي ..

٢- السرقة ويندرج تحتها نوعان :

١- السرقة التجارية وتكثر في الاعمال التجارية والاسواق الالكترونية وذلك بسرقة نموذج للمنتج وتطويره بنسبة بسيطة ونسبته لغير صاحبه.

٢- السرقة الفكرية وذلك بسرقة أفكار بعض الكتّاب من خلال كتابتهم لمؤلفات أو قصص وغيرها، وأيضًا سرقة أفكار الأشخاص ذو القدرة على الانتاج الابداعي.

٣-النصب والاحتيال ومن مظاهرها الكثير ومثال عليها :

١- تسليم الجهاز لأشخاص غير موثوقين بغرض تثبيت البرامج (علمًا بأنها سوف تكون مزيّفة) وقد يتعرض الشخص عند سفره للمساءلة القانونية .

٢- الاحتيال على الشخص بكثرة المديح تجاه المنتج الالكتروني أو سلسلة برامج تُثبت في الجهاز وهي في الأساس قد تكون ضارّة .

٣-انتشار الشائعات والمعلومات غير الصحيحة عن المنتجات أو الأشخاص مما قد يسبب الضرر .

ولكي يكونَ أفرادُ المجتمع مواطنين رقميين حقيقيين فلا بدّ من أن يكون لدى شبابنا وهم بذرة المجتمع وأساس التطوّر ذلك النوع من المواطنة، كما أنّه يجب على كل فرد معرفه طرق التصدي لكل تحرش إلكتروني أو إساءة عن طريق إبلاغ الجهات المسؤولة وتوفير بيئة صحيحة إلكترونيًا وتكون آمنة ، وكل هذا يعتمد اعتماد تام على الرقابة الذاتية للفرد لكي نكوّن مجتمع يسعى إلى النهضة والتطوّر والمحافظة على الامن .

المقالة تحت اشراف معلمة الحاسب الالي بالثانوية الثانية بالجبيل : نورة الذويخ

و معلمة العلوم الادارية بالثانوية 120 بالرياض : عايدة العتيبي

‫2 تعليقات

  1. ما أجمل تنمية حس المواطنة وربطه بكل ما يستجد حولنا من التقنية وتطوراتها وأن يكون حب الوطن دافعنا وروح الآخاء والوحدة هدفنا ، أن نحفظ للغير حقوقهم في عالم الأثير او ما يسمى الافتراضي او الرقمي كما هو في الواقع تماما . أن نخاف عليهم ونحميهم مهما بعدت المسافات فالرابط حرف يكتب في ثانية ويرسل في ثانية أخرى !
    أشكر الطالبتن على هذه الثقافة الجديدة وهذا الوعي وتقديري للمعلمتين وخصوصا المعلمة عايدة العتيبي رائدة الإبداع دوما..!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق