أقلام واعدة

(بين أحلامي وخيرة الله)

بقلم | هاجر البراق

كثيرةٌ هي الأحلام والأماني  التي تصول وتجول  بقلبي وفكري..

بيد أن هناك أحلامٌ لطالما
تشبثتُ بها بقوة..وبذلتُ جُلَّ طاقتي وشتى السُبل لأجلها لكنها خذلتني!

لستُ اعلم لماذا ياأحلامي؟ 
بتُ أنا وأنت كخصمان ! كُلَّما تبِعتُك تبغِّي عليَّ.
وكلَّما حَدثتني نفسي بقُربك أراك في سماء واقعي كسرب تلك الطيور المهاجرة بعيداً.
لابأس ياحُلمي ولا يأس منك هو قدر الله لنا ..
لِنَعقد هُدنة سلامٍ بيني وبينك لا أتْبَعُك ولاتُتُعبُني!
ولنُسَلِّم زمَام أمري وأمرك لمن بيده ملكوت السموات والأرضين السبع.
فإن كنت خيراً لي ستأتي ذات يوم بأمر اللطيف الخبير، وإن كُنْتَ شراً سترحل عن عالمي بأمر العليم الحكيم..لأن يقيني يُؤمن أنه لاخير لي إلا فيما أراده الله وحده لا فيما أراده قلبي وفكري ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق