الجبيل اليوم

تخصيص وحدات سكنية عائلية وعزّاب للموظفين السعوديين في مقاولي قطاع التشغيل والصيانة بالهيئة الملكية بالجبيل

مدير عام الاتصال والإعلام بالهيئة الملكية د.عبدالرحمن العبدالقادر لـ"الجبيل اليوم" :

علي آل مخلص | الجبيل الصناعية .
يعاني قطاع التشغيل والصيانة بمدن الهيئة الملكية بالجبيل وينبع من عدم إقبال الشباب السعودي للعمل أو مواصلة العمل فيها، لعدم توافر المزايا الوظيفية الجذابة المتمثلة في برنامج تملك المنازل الذي كان ولا يزال أحد أكبر المعوقات التي تحول دون تسريب العاملين ومنحهم الأمن الوظيفي. في الوقت الذي تواصل فيه الهيئة الملكية للجبيل وينبع إطلاق العديد من المبادرات الجديدة التي تتعلق بسبل توطين واستقرار العاملين السعوديين في عقود التشغيل والصيانة بالجبيل وينبع الصناعيتين والتي تبلغ قيمة تعاقداتها مليارات الريالات وتمثل المحور الاستراتيجي الهام والعصب في الحركة الاقتصادية والصناعية بالجبيل الصناعية

حيث كشف مدير عام الاتصال والإعلام بالهيئة الملكية د.عبدالرحمن العبدالقادر لـ”الجبيل اليوم” ان الهيئة الملكية مستمرة من خلال عقود التشغيل والصيانة وبالعمل مع الشركاء؛ مقدمي الخدمة والمقاولين بتوظيف السعوديين في عقود التشغيل والصيانة، وتوطين الوظائف الإشرافية والفنية، والتدريب على رأس العمل، إضافة إلى التدريب الفني والإشرافي من خلال البرامج التدريبية التي تقدمها الهيئة الملكية والمعاهد المتخصصة، بما يمكن الموظف من التدرج الوظيفي واكتساب الخبرة والمعرفة في حقل التشغيل والصيانة في المدينة. وبلغت نسبة المواطنين في الوظائف الفنية ٤٠٪ ، وكما يقوم برنامج التأهيل والإحلال بمدينة الجبيل الصناعية بمساعدة ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة بالإعلان على الوظائف وخلق فرص للباحثين السعوديين عن عمل وتوطين الوظائف في عقود الهيئة الملكية بالجبيل.ومساهمة من الهيئة الملكية لتوطين وظائف التشغيل والصيانة تم تخصيص وحدات سكنية عائلية وعزّاب لجميع موظفي قطاع التشغيل والصيانة والذين تنطبق عليهم شروط وضوابط الإسكان بالهيئة الملكية وما زال التسليم مستمرا حتى الان لكل متقدم مكتمل الشروط من قبل إدارة الأملاك بالهيئة الملكية بالجبيل علما أن عدد الوحدات العائلية التي تم تخصيصها حتى الآن ٩٤ وحدة سكنية و٥٤ وحدة للعزاب .


هذا ويجري العمل على وضع أليه وتنظيم لهذه المبادرة التي سوف يكون لها وقعهاً كبيرا في إحداث نقلة تنموية هائلة تواكب رؤية المملكة 2030. وينصب التركيز في المحور الاقتصادي للجبيل الصناعية التي تمثل أكبر وأعظم تجمع بتروكيماوي على المستوى العالمي بطاقات إنتاجية متنامية تبلغ أكثر من 130 مليون طن متري سنويا من مختلف منتجات البتروكيماويات والحديد والصلب والأسمدة مع الانفتاح الكبير لقطاع الصناعات التحويلية لمضاعفته والذي من المخطط أن تتزعمه المملكة في المنطقة بتحولها من مستورد للمنتجات الاستهلاكية إلى مصنع ومصدر لها.
ومن جهة اخرى يعتبر القطاع الخاص المحرك للنمو الاقتصادي في وقت هيأت الهيئة الملكية كل السبل والإمكانات لدفع استثمارات القطاع الخاص لافق رحبة من الربحية والاستمرار في وقت يشكل المحور الاقتصادي بالجبيل الصناعية أهم المرتكزات التي تنعكس على اقتصاد المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق