http://aljubailtoday.com.sa/wp-content/uploads/2016/09/hoqeel-2.jpg
http://aljubailtoday.com.sa/wp-content/uploads/2016/09/hoqeel-2.jpg
الحساب الأخباري الأول في الجبيل للترشح للجائزة في 2017 :
#الجبيل_اليوم ضمن قائمة التأثير في #الإعلام_الجديد ..والزميل “الزهراني” ممثلاً لها

الرئيسية » منبر الجمعة » خطبة الجمعة “تحديد الاوقات للصلوات ” للشيخ/ احمد سليمان الحركان*

خطبة الجمعة “تحديد الاوقات للصلوات ” للشيخ/ احمد سليمان الحركان*

 

الحمد لله الذي جعل في اختلاف الليل والنهار آيات لأولي الألباب، وجعل الشمس ضياءً والقمر نوراً، وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب. نحمده على نعمه التي أربت على ذرات التراب، وقطرات السحاب، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً واقية من سوء العذاب، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله الذي اصطفاه وأنزل عليه الكتاب، صلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ما جن ظلام وطلع شهاب أما بعد:

إن مما ينبغي لكل مسلم أن يعلم مواقيت الصلاة ﴿إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًافدخول الوقت شرط للصلاة فالصلاة لا تصح قبل دخول وقتها اجماعاً، وتصح بعد خروج الوقتها لعذر فإن كان بغير عذر فالراجح من أقوال العلماء أنها لا تصح وهو اختيار ابن عثيمين رحمه الله فالذي يسافر بالطائر سفراً طويلاً يستوعب وقت الظهر والعصر مثلاً فيتعين عليه الصلاة في الطائرة ولا تصح الصلاة قبل السفر لأنه لم يدخل وقت الظهر ولا بعد الوصول لأنه يكون خرج وقت العصر يقول الله تعالى:

ولكم جامعة، وموعظة لأولي الألباب موقظة نافعة، وأحثكم على اغتنامها فإن الأوقات سيوف قاطعة، والمنايا سهام في كل آونةٍ واقعة والنفوس رمايا السهام، وأعراض أغراض الليالي والأيام، معاشر المسلمين: قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا فمن أعظم شروط الصلاة أنها كتاب موقوت فلكل فريضة منها وقت لا تقبل من العبد إلا فيه إلا من عذر فمعرفة هذه الأوقات من أهم المهمات ولا ينفك عن الحاجة إليه مسلم البتة الرجاء والنساء، فقد يكون الإنسان في سفر خارج هذه البلاد أو نزهة بريه أو بحريه أو غير ذلك، لذا سنبين في هذه الخطبة مواقيت الصلاة وسنجلي القول فيها إن شاء الله مع بيان مسائل مهمة ملحقة بها، قال الله تعالى في سورة الإسراء ﴿أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودً اللام (لدلوك) سببه لذا قال العلماء: دخول الوقت سبب لوجوب الصلاة وشرط لصحتها (لدلوك الشمس) أن لميلانها إلى الأفق الغربي بعد  الزوال وهنا وقت الظهر والعصر وهما متصلان ومشروع جمعهما لأهل الأعذار (غسق الليل) ظلمته وهنا وقتان متصلان وهما المغرب والعشاء ويشرع جمعهما لأهل الأعذار ثم أفرد صلاة الفجر وسماها قرآن لمشروعية إطالة القرآن فيها وتشهدها الملائكة وتجتمع فيها ملائكة النهار وملائكة الليل فتصعد ملائكة الليل وتبقى ملائكة النهار إلى آخر النهار ويبقى من أوقات اليوم والليلة بعد ذلك وقت أول النهار ووقت في آخر الليل ليست من أوقات الفرائض يشرع في الأول صلاة الضحى والأخير صلاة التهجد قال في الآية التي بعدها ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا

ونبدأ بما بدء الله به في بيان وقت صلاة الظهر:

أجمع أهل العلم على أن دخول وقت الظهر بزوال الشمس عن كبد السماء، وينتهي – على القول الصحيح – إذا صار ظل كل شيء مثله سوى ظل الزوال، لحديث ابن عباس (رضي الله عنهما) أن جبريل أمَّ النبي r في يومين، فصلى الظهر في اليوم الأول حين زالت الشمس، وصلى الظهر في اليوم الثاني حيث صار ظل كل شيء مثله، ثم قال جبريل: ((يا محمد: هذا وقت الأنبياء من قبلك، والوقت فيما بين هذين اليومين))

معاشر السلمين: يعرف الزوال بزيادة الظل بعد تناهي قصره، وبيان ذلك: أن الشمس إذا طلعت صار لكل شاخص ظل طويل من جهة المغرب، ولا يزال الظل متقاصر مع ارتفاع الشمس، حتى يتوقف عن النقصان، والشمس في وسط السماء، فإذا بدأ بالزيادة – ولو شعرة – فهو الزوال، وهو إعلان دخول وقت الظهر.

وإذا أردت ضبط آخر وقت الظهر: فضع علامة عند بداية الزيادة، واحتسب مقدار طول الشاخص من عند العلامة لا من الشاخص، والظل الذي يكون بين الشاخص والعلامة هو الذي يسميه الفقهاء بظل الزوال، أو بفيء الزوال؛ أي: الظل الذي زالت عليه الشمس، فإذا بلغ طول الظل طول الشاخص بعد ظل الفيء فهذا نهاية وقت الظهر، اللهم علمنا

الخطبة الثانية:

ثانياً: وقت صلاة العصر: يدخل وقت العصر بخروج وقت الظهر؛ أي من مصير ظل كل شيء مثله سوى فيء الزوال؛ لحديث عبدالله بن عمر بن العاص (رضي الله عنهما) مرفوعاً: ((ثم إذا صليتم الظهر فإنه وقت إلى أن يحضر العصر)) م.

أما آخر وقت العصر ففيه خلاف قوي بين العلماء على ثلاثة أقوال:

القول الأول: أن آخره إذا صار ظل كل شيء مثليه سوى فيء الزوال، وما بعده إلى غروب الشمس فوقت ضرورة.

القول الثاني: أن آخره إذا اصفرت الشمس، وما بعده إلى غروب الشمي فوقت ضرورة. والمراد باصفرار الشمس ذهاب اشعتها أي تكون قرصاً لا أشعة فيه.

القول الثالث: أن العصر ليس له وقت ضرورة، بل كله وقت جواز إلى غرب الشمس. والراجح هو القول الثاني، وهو مذهب المالكية، وقول الإمام أبي ثور، ورواية عن الإمام أحمد، وهي أصح عنه واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية (رحمهم الله)، وهو الذي اختاره فضيل الشيخ محمد العثيمين وهو الذي تدل عليه الأدلة وتجتمع عليه الأقوال فإذا وقت الصعر إلى اصفرار الشمس وقتاً أصلياً وإلى الغروب ضرورة وإلى اصفرار الشمس فيه وقت زائد عن أن يكون ظل كل شيء مثله، وذلك لما أخرجه مسلم من حديث عبدالله بن عمرو (رضي الله عنهما) مرفوعاً: ((فإذا صليتم العصر: فإنه وقت ما لم تصفر الشمس)).

أما وقت الضرورة فالدليل عليه مجموع حديثين:

الأول: حديث أبي هريره tمرفوعاً: ((ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدر العصر)) (متفق عليه).

والثاني: حديث أنس t قال: ((سمعت رسول الله r يقول: ((تلك صلاة المنافق، يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان، قام فنقرها أربعاً، لا يذكر الله فيها)) م.

فحديث أنس يدل على أن تأخير العصر إلى قرب غروب الشمس أمر مذموم، لكن من أخرها إليه فصلاته أداه؛ لحديث أبي هريرة t ، وهذا هو وقت الضرورة. ويكون حديث عبدالله بن عمرو (رضي الله عنهما) محدداً لنهاية وقت الاختيار وبداية وقت الضرورة، وبهذا الترجيح تجتمع الأدلة ولا تتعارض والحمد لله.

ثالثاً: وقت صلاة المغرب:

أجمع أهل العلم على أن أول وقت المغرب إذا غربت الشمس.

أما آخر وقتها: فالراجح –وهو قول الجمهور- أنه ينتهي بمغيب الشفق الأحمر، والأدلة عليه كثيرة، منها:

ما أخرجه مسلم من حديث عبدالله بن عمرو (رضي الله عنهما) مرفوعاً: ((فإذا صليتم المغرب: فإنه وقت إلى أن يسقط الشفق)).

وهنا تنبيهان:

الأول: أن المراد بالشفق الوارد في الأحاديث هو الشفق الأحمر لا الأبيض، لحديث ابن عمر (رضي الله عنهما): ((الشفق: الحمرة)).

الثاني: أن مغيب الشفق يكون بعد مضي ساعة إلى ساعة وربع تقريباً من غروب الشمس في الجزيرة العربية وأن وقت المغرب يزيد وينقص مع تغير الوقت صيفاً وشتاءً، خلاف لما يتصوره بعض الناس أن وقت المغرب ساعة ونصر ثابت لا تتغير.

فليتق الله أناس أو نساء يؤخرون المغرب إلى قبل أذان العشاء وبعض الناس يظن وقت المغرب ثلث ساعة فكلاهما وقت بين أفراط وتفريط.

أقول هذا القول وأستغر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.

الخطبة الثانية:

الحمد لله الدائم بلا زوال، القائم بعميم الفضل والسؤال، المتصرف في عباده باختلاف الأحوال، المتوحد بالعظمة والجلال، المنفرد بالوحدانية والبقاء والكمال، المتعالي عن الاشباه والأمثال، لا إله إلا هو الكبير المتعال، نحمده حمداً يحفظ النعم عن الزوال، ويطهر صحائف الأعمال والأقوال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تبلغ نهاية الآمال، واشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله هادياً من الضلال وداعياً إلى شرف الخلال، ومبيناً صالح الأعمال، محذراً من الجحيم والنكال، ومبشراً بالنعيم والظِلال، اللهم فصل وسلم على نبينا محمد وآل وصحبه خير صح وآل. أما بعد:

فاتقوا الله عباد الله، وأعملوا صالحاً أنه بما تعملون عليه،

معاشر المسلمين: وقت العشاء: أجمع العلماء أن وقت العشاء يبدأ بمغيب الشفق، والشفق: هو الحمرة في الأفق الغربي، أما آخر وقت العشاء ففيه خلاف قوي بين العلماء على ثلاثة أقوال هي:

القول الأول: أن وقت العشاء يمتد إلى طلوع الفجر.

القول الثاني: أن وقت العشاء ينتهي بانتصاف الليل.

القول الثالث: بالتفصيل؛ فوقت الاختيار ينتهي بانتصاف الليل، وما بعده فوقت ضرورة إلى طلوع الفجر.

والراجح هو القول الثاني: أنه ينتهي بانتصاف الليل، وليس له وقت ضرورة، وهو قول ابن حزم (رحمه الله) وبعض الشافعية وبعض الحنابلة، واختياره من العلماء المعصارين الشيخ ابن عثيمين (رحمه الله).

والدليل عليه: حديث عبدالله بن عمرو (رضي الله عنهما) مرفوعاً: ((فإذا صليتم العشاء: فإنه وقت إلى نصف الليل)) أخرجه مسلم. فهذا نص في نهاية وقت العشاء.

وهنا بعض تنبيهات:

الأول: يتوهم كثير من الناس أن الليل ينتصف عند الساعة الثانية عشرة، وهذا تصور خاطئ، والصواب: أن انتصاف الليل يعرف بمضي نصف الوقت من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، فإذا كانت الشمس تغرب الساعة السادسة، والفجر يطلع الساعة الرابعة، فإن نصف الليل يكون الساعة الحادي عشرة تماماً، وبه يخرج وقت العشاء.

الثاني: يؤخر بعض الناس – وخاصة النساء – صلاة العشاء إلى ما قبل النوم، ويكون التأخير في بعض الأحيان إلى ما بعد نصف الليل، وهذا خطأ كبير ينبغي التنبه له وتحذير الآخرين منه.

الثالث: أن تأخيره إلى ثلث الليل أفضل أن تيسر وهو غدا يكون إلى حوالي الساعة 9:15 أما الثلث الأخير فهو وقت نزول الرب.

الرابع: أن راتبة العشاء – وهي ركعتان بعض العشاء- يخرج وقتها بانتهاء وقت العشاء، وبعض الناس قد يؤخرها إلى آخر الليل، وحينئذ يكون فعلها قضاءً لا أداءً. والأداء أفضل من القضاء على كل حال. أقول هذا القول.

خامساً: وقت صلاة الفجر:

أجمع العلماء على أن وقت صلاة الفجر يدخل بطلوع الفجر الثاني.

قال ابن قدامه: ((وهو البياض المستطيل المنتشر في الأفق، ويسمى الفجر الصادق)).

ويخرج وقت الفجر بطلوع الشمس، لدليلين:

الأول: عن عبدالله بن عمرو بن العاص (رضي الله عنهما) أن النبي r قال: ((إذا صليتم الفجر فإنه وقت إلى أن يطلع قرن الشمس)) أخرجه مسلم.

الثاني: عن أبي هريره t قال: ((من أدرك من الصبح ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح)) متفق عليه.

وقد شاع عند كثير من الناس أن أذان الفجر حسب توقيت أم القرى قبل الوقت بنحو ثلث ساعة وبناءً على ذلك فقد أرسل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز حفظه الله لجنة للتحقق من ذلك خارج مدينة الرياض وبعد التحقق والتأكد تبين لهم أن الوقت المذكور في تقويم أم القرى عن دخول وقت الفجر أنه صحيح أنه صحيح وأنه يوافق الوقت الشرعي الفجر الصادق لا الفجر الكاذب الفجر الثاني لا الفجر الأول البياض المستطيل في الأفق الممتد من الشمال إلى الجنوب لا البياض المستطير في الأفق الممتد من الشرق إلى الغرب فنشر ذلك وعمم والحمد لله وبين الفجرين 45-6دقائق.

وحصة الفجر قريبة من حصة المغرب، فالمغرب من ساعة إلى ساعة وربع والفجر من سعاة وربع إلى ساعة ونصف، وإذا طالت حصة أحدهما قصرت حصة الثاني، وجميع هذه الصلوات يشرع تعجيلها في أول الوقت إلا العشاء إلى ثلث الليل والظهر تؤخر عند شدة الحر.

هذه يا عباد الله خلاصة لابد لكل مسلم أن يعلمها عن مواقيت الصلاة، نسأل الله للجميع القبول والسداد وقبل الختام أو التنبيه عن بعض الأمور:

أولاً: أنه بلغنا أن بعض الآباء هداهم الله يضرب ابناءه بقسوة،    عيد النصارى.

وبهذا نتم القول عن وقتي صلاة الظهر والعصر.

وبهذا تجتمع الأدلة ولا تتعارض عن وقتي صلاة الظهر والعصر وأتم ما بقي في جمعة قادمة إن شاء الله والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

 

اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين، واجعلنا للمتقين إماما، اللهم وفق أبناءنا في الاختبارات، ويسرها لهم الله حبب إليهم المذاكرة وأعنهم عليها، اللهم يسر لهم كل عسير والهمهم الحفظ والفهم اللهم من سهل لهم فسهل عليه ومن عسر عليهم فعسر عليه، اللهم وفق أمتنا وولاة أمورنا لما تحبه وترضاه اللهم وفقهم لهداك واجعل عمله في رضاك سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

 

الشيخ / احمد سليمان الحركان 

* امام وخطيب جامع الامير محمد بن فهد

     بحي الخليج  

إقرأ أيضاً:

أضف تعليقك





التعليقات (1)


  1. Fatal error: Uncaught Error: Call to undefined function ereg() in /home/aljubasa/public_html/wp-content/themes/aljubailtoday-md/includes/aljubailtoday_theme_comments.php:74 Stack trace: #0 /home/aljubasa/public_html/wp-content/themes/aljubailtoday-md/includes/aljubailtoday_theme_comments.php(23): the_commenter_link() #1 /home/aljubasa/public_html/wp-includes/class-walker-comment.php(174): custom_comment(Object(WP_Comment), Array, 1) #2 /home/aljubasa/public_html/wp-includes/class-wp-walker.php(145): Walker_Comment->start_el('', Object(WP_Comment), 1, Array) #3 /home/aljubasa/public_html/wp-includes/class-walker-comment.php(135): Walker->display_element(Object(WP_Comment), Array, '5', 0, Array, '') #4 /home/aljubasa/public_html/wp-includes/class-wp-walker.php(370): Walker_Comment->display_element(Object(WP_Comment), Array, '5', 0, Array, '') #5 /home/aljubasa/public_html/wp-includes/comment-template.php(2097): Walker->paged_walk(Array, '5', 0, 0, Array) #6 /home/aljubasa/public_html/wp-content/themes/aljubailtoday-md/comme in /home/aljubasa/public_html/wp-content/themes/aljubailtoday-md/includes/aljubailtoday_theme_comments.php on line 74