منبر الجمعة

خطيب جامع الفاروق : لا أمانع من استخدام التقنية الحديثة في الخطبة


 

 

 

 ( الجبيل اليوم ) . محمد الزهراني .الجبيل                     

 

مقدمة عن الشيخ تركي الزهراني “

أمام مسجد الفاروق بمدينة الجبيل الصناعية

معلم بمدارس الهيئة الملكية بالجبيل

حاصل على الأول في جائزة الأمير محمد بن فهد للتفوق العلمي عام 1411هـ

الأول ودرع التميز في التفوق العلمي عام 1414هـ

الاول لعدة سنوات على مستوى  محافظة الأحساء في التفوق العلمي

الأول في الإلقاء والتعبير والإرتجال على مستوى محافظة الأحساء

معلومات عن المسجد :

مسجد الفاروق بمدينة الجبيل الصناعية

يتسع لـ 4000 مصلي

تكلفته 20 مليون ريال

لديه موقع الكتروني وهو نوافذ الفاروق على النت

 

 

لم يمانع الشيخ تركي بن سعيد الزهراني أمام وخطيب مسجد الفاروق بالجبيل الصناعية من استخدام التقنيات الحديثة في آدا رسالته الدعوية  كالخطبوالمحاضرات عن طريق التقنيات الحديثة كالإيفون والأيباد , وأعتبر الشيخ تركي أن هذه التقنيات تسهل للمشايخ وللأئمة والخطباء سهولة الوصول للمعلومات ونقلها لكافة الناس .

وأكد الشيخ تركي أنه من أكثر المعجبين بالشيخ سعود الشريم إمام وخطيب الميجد الحرام  والشيخ حسين ال الشيخ والشيخ عبدالمحسن القاسم أئمة وخطيبي المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة  

ويكشف الشيخ تركي عن بداياته الأولى في الإمامة ” منذ مايقارب 15 عاما كنت مسؤلا عن حلقات التحفيظ في أحد مساجد محافظة الأحساء ووقتها أعجب الشيخ وأمام المسجد عبدالعزيز بالطيور بي  وقام بتعييني نائبا له وقت غيابه  ومساعدا له في صلاة التراويح ومنها انطلقت في عالم الدعوة إلى الله والحمد لله استقر بي الحال هنا في هذا المسجد “

وعن استقبال رمضان له كإمام مسجد ذكر ” رمضان شهر فضيل ومبارك ومهم بالنسبة لنا كخطباء وأئمة مساجد فنقوم فيه بصلاة التراويح وقبلها نقوم بمراجعة كل ما نحفظها من كتاب الله الكريم بجدول يومي ننتهي إكمال الحفظ والمراجعة قبل دخول شهر رمضان المبارك “

وأضاف ” أراعي  في صلاة التراويح المصلين خلفي ولا أطيل عليهم كثيرا فبيني وبينهم رابطا ننتدارس من خلال علاقتنا ببعض  بكافة  الأمور فمثلا العام الماضي أنهينا ختم القران في صلاة التراويح ولكن هذا العام وبناء على طلب المصلين فلن نقوم بختم القران في صلاة التراويح “

وعن المواقف الطريفة ذكر ” المواقف الطريفة كثيرة وأتذكر منها في يوم من الأيام وأنا أخطب خطبة الجمعة سقطت أوراق الخطبة من يدي في الأرض  و لم يلحظها احد من المصلين ولله الحمد تداركت الوضع وقتها وأنهيت الخطبة ارتجاليا دون أن يلحظ علي أحد في التغيير في الخطبة 

وعن مهامهم كخطباء في رمضان ذكر ” مهامنا كثيرة فمنها ماهو داخل المسجد كالإشراف على مشروع تفطير صائم وحلقات الدروس والتحفيظ ومنها ماهو خارج المسجد كعمل المسابقات والبرامج والأنشطة الشبابية كالدورات الرياضية والماراثونات والمسابقات الأسرية المختلفة “

ولم يخفي الشيخ تركي أن هناك تعاونا كبيرا بينه وبين العديد من الخطباء في المساجد الأخرى في نقل الخطب فيما بينهم ” لدينا تواصل بيننا وبين العديد من الخطباء الآخرون ونقوم بعمل تدوير الخطب فيما بيننا بحيث يقول كل واحد باختيار خطبته التي يريدها وذلك عن طريق نقلها فيما بيننا عن طريق الإيميل ”

 

‫2 تعليقات

  1. بسم الله الرحمن الرحيم

    وبعد الصلاة و السلام على سيدينا وحبيبنا محمد ثم أما بعد

    *أخطاء إملائية كثيرة جدا .

    1_ ليست فقط التكنولوجيا المطلوبة بل نريد أيضا تجديد الخطاب في هذا الزمن .

    2_ بارك الله فيه أذكر كانت هنالك خطبة جميلة و غنية جدا بالمعلومات و تفيد مستمع في قرن 21
    3_ التلاوة هل من الممكن أن تتغير قليلا التجويد ( المقامات بدون أن تطغى على كفة التلاوة )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق