أقلام واعدةالجبيل اليوم

“ساره” رحيلك مُرّ

فجعت برحيلها وهي صاحبة الـ 20 ربيعاً ، ابنة أخي التي فارقتنا بهدوء وسكينة ودون أي مقدمات إلى جوار ربها , وكأنها ريح من الجنة مرت لتنشر السعادة وترحل تاركة عميق الأثر..

هي “ساره”، وهي اسم على مسمى، فقد كانت ذكراها معنا جميلة وعطرة مع الصغير قبل الكبير رحمك الله يامن جمعتي اكف المحبين بالدعاء الخالص لك بالرحمة ، وأجبرتي كل من حولك بالحزن على فقدانك والبكاء عليك.
تركتي في قلوبنا كل بسمة و ود ، فقد كنتي سعادة تمشي على الأرض، وكأنك أرسلت لنتلمس الحنان من بين كلماتك الرقيقة وعباراتك الجميلة وأسلوبك الراقي .

كأني أراكِ حين ولدتِ وكبرتِ امام عينيِ، ففور سماعي خبر وفاتك مرَّ أمام عينيِ شريط ذكرياتنا معكِ، كان سريعاً كأي لحظة سعيدة تذهب سريعًا ويبقى أثرها في قلوبنا.

ستبقى كلمات الكون كلها عاجزة عن وصف ألم رحيلك، فقد كنتي بارة بوالديكِ أحسن ما يكون البر، وكنتِ صاحبة الخلق الحسن وكأن الموت لا يختار إلا خيارنا ، فموعدنا الجنة صغيرتي صبّرنا الله على فراقك…

رحلت “سارة ” ورحل معها كل شيء جميل، رحلت بسمتها الجميلة، و ضاعت معالم الفرح والدموع تنهال منّا دون شعور.
فاللهم ارحمها وأفسح لها في قبرها وأعف عنها واغفر لها وأسكنها الفردوس الأعلى من الجنة .

توفيت سارة يوم السبت 1439/11/8هـ

وإنا لله وإنا إليه راجعون

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق