http://aljubailtoday.com.sa/wp-content/uploads/2016/09/hoqeel-2.jpg
http://aljubailtoday.com.sa/wp-content/uploads/2016/09/hoqeel-2.jpg
الحساب الأخباري الأول في الجبيل للترشح للجائزة في 2017 :
#الجبيل_اليوم ضمن قائمة التأثير في #الإعلام_الجديد ..والزميل “الزهراني” ممثلاً لها

الرئيسية » الجبيل اليوم » ضاحية الملك فهد بــ #الجبيل تنتظر الحلول رغم الوعود
طال الانتظار ولابوادر للحلول :

ضاحية الملك فهد بــ #الجبيل تنتظر الحلول رغم الوعود

الجبيل اليوم | عطيه الزهراني وتصوير : منصور المولد . الجبيل

يعتبر تطوير ضاحية الملك فهد في الجبيل، من المسائل التي نالت الكثير من الجدل في المحافظة؛ على خلفية ما يعتبره الكثير من قاطنيه غياب تحرك فاعل من المعنيين تجاه مشاكل الضاحية حتى الآن.

واعتبر عدد من سكان الضاحية التقتهم «اليوم» في جولة لها، أن الجهود التي يبذلها المسؤولون، وفي مقدمتهم المجلس البلدي، دون المستوى المأمول، معتبرين أن عملهم غالبا ما يكون ردة فعل لما يتم إثارته إعلاميا فقط، رغم معرفتهم بحقيقة الأوضاع في الضاحية وما تعانيه من نقص الخدمات منذ سنوات.

وعن ذلك يتحدث إبراهيم الزهراني قائلا: أكثر من 5 سنوات ونحن نطرق أبواب المسؤولين في الجبيل، وفي مقدمتهم المجلس البلدي، باعتباره همزة الوصل مع المسؤولين، الذي لم ينصفنا ويتجاهل مطالبنا، ولم يخرج بأي فعل ايجابي تجاه الخدمات في ضاحية الملك فهد، أين تلك الخطط والمشاريع التي وعدوا بها المواطنين إلى الآن لم نشاهد شيئا على الواقع، وعندما قمنا بنشر الاحتياجات اعلاميا نشاهد المجلس البلدي يعقد الاجتماع ويخرج بتصريح مطالبا بزيادة الميزانية للضاحية، كما أن ضاحية الملك فهد بالجبيل تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة والخدمات الأساسية، وإن منازلنا جاهزة وننتظر الفرج وتزويد الحي بالخدمات؛ حتى نتمكن من السكن تجنبا لدفع مزيد من الايجارات.

فيما استغرب حسن الغامدي من تحرك المجلس البلدي الآن والمطالبة بزيادة الميزانية للضاحية، رغم أننا منذ عام 1435هـ ونحن نطالب وننقل المعاناة ولم يكن هناك حينها أي صدى لمطالبنا، وفي نفس الوقت يتم تخصيص ضعف ميزانية الضاحية لمناطق غير مسكونة. وطالب الغامدي بأهمية التواصل المباشر مع المواطنين والسماع لهم، وأن هذا من واجبهم، مضيفا ان عمل المجلس البلدي صار مقتصرا على التواصل مع المواطنين في مواقع التواصل الاجتماعي.

أما علي القحطاني فقال: تناسى أعضاء المجلس البلدي الوعود التي قطعوها على أنفسهم تجاه ناخبيهم، هل انتهت الانتخابات لتنتهي معها الوعود فلا تواصل بين الأعضاء والمواطن ولا نشاط فاعل وغياب تام لأخبارها ونشاطاتها إلا إذا قامت القنوات الفضائية والإعلام بنشر مشاكلنا، نشاهد المجلس يعقد جلساته ويضع بعض القرارات في موقعه على شبكة الإنترنت، فنحن نناشد المسؤولين بالنظر الى وضع الضاحية التي تنقصها الخدمات الأساسية في مقدمتها الكهرباء والماء والطرق.

ودعا سالم الشمري إلى أن تقوم الادارات الخدمية المختلفة بدور رقابي وتنظيمي في احتياجات الجبيل، وخاصة الأحياء التي لم تصلها الخدمات الأساسية ومنها ضاحية الملك فهد بالجبيل، حيث نعاني من الطرق وعدم وجود المياه والكهرباء، وهناك وعود وللأسف ذهبت في مهب الريح ولا تزال الشوارع غير واضحة، وعدم وجود سفلتة، فيما المجلس يقف متفرجا، فإذا كان لا يريد المساهمة، فلم ترشح أعضاؤه!.

وقال صالح الخزمري: لقد وعدتنا شركة الكهرباء بايصال الكهرباء في الربع الأول من هذا العام 2018م وإلى الآن ننتظر الوعد وتم نشر ذلك رسميا في جريدة اليوم بتصريح المسؤولين بالكهرباء، وأضاف الخزمري ان عمل المجلس البلدي أمانة يجب أن يشعر أعضاؤه بأنهم مؤتمنون من المواطنين على إيصال صوتهم للمسؤولين، وتسهيل أمورهم هذا الذي نطالب به إذا لا توجد لديهم الصلاحيات.

‏بالمقابل، أعلن المجلس البلدي بالجبيل عن مخاطبة وزارة الشؤون البلدية والقروية؛ لتعزيز ميزانية ضاحية الملك فهد بالجبيل بما يتناسب وحجم العمل المطلوب إنجازه وذلك خلال الجلسة 26 له والتي عقدت يوم أمس الأول، وناقش فيها عددا من المواضيع والمقترحات المقدمة من المواطنين واتخذ العديد من القرارات تجاهها منها: التوجيه بضرورة إنهاء وضع تعويضات شارع رحيمة وتطبيق الأنظمة واللوائح بين البلدية والمستثمر وفق العقود المبرمة فيما يخص مواقع النفع العام، وضرورة التزام مستثمر مسلخ الجبيل بالأسعار وفق تعاميم الوزارة بهذا الشأن، حيث لاحظ المجلس ارتفاع الأسعار في مسلخ الجبيل مقارنة بالمسالخ المجاورة الأخرى، والرفع للوزارة بالتشوهات البصرية لبعض المواقع في محافظة الجبيل وذلك لتطويرها وإزالة التشوهات وفق برنامج التحول الوطني، كما رحب المجلس بمشاركة المواطنين واقتراحاتهم بخصوص التشوهات البصرية في مدينة الجبيل وكيفية رفع مستوى المحتوى الجمالي في أحياء وشوارع وميادين الجبيل.

تصوير: منصور المولد

إقرأ أيضاً:

أضف تعليقك





التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات

  • المشاهدات : 689
  • التعليقات : 0
  • الإرسالات : 0
  • أضف إلى مفضلتك
  • إرسال