أهم الأخبارالتعليم

ضحايا المرسم والقلم !!

الجبيل اليوم

الحيُّ نفس الحي .. جلمودة .. والمدينة .. الجبيل الصناعية ..، والباص نفس الباص .. والضحية طالبين في المرحلة الإبتدائية ، ناصر 2016 ، ومهنا 2019 م رحمهما الله .

حادثتين مأساويتين تكررت وبنفس الحالة وهي ” الدهس ” وبنفس المتسبب وهو ” الباص ” والنتيجة واحدة هي ” الموت” ، أسئلة كثيرة تتردد : لماذا وكيف وإلى متى ؟

شوارع ضيقة.. وبعضها يصعب الوصول لها من قبل سائقي الباصات ، سائقين متهورين أوربما متجاهلين للانظمة ، وباص نجزم بانه يحتاج لرقابة داخلية وخارجية ، فتصميم الباص الخارجي لا يساعد سائق الباص رؤية المواقع المحيطة بالباص وخاصة الأمامية ، الهيئة الملكية بالجبيل تنعي أسر الطلاب لتخفف أحزانهم وتواسيهم معلنة أن التحقيق مستمر ؟ فإلى متى يستمر النزيف !! واثقين بأن القائمين على قطاع التعليم في الهيئة الملكية وصناع القرار فيهم ، فيهم من الأمل الكبير ، ومن الألم لماحدث مرير ، نتمنى أن لا نقرأ رسائل نعي أخرى لذوي طالب آخر ، فالجميع يتسائل .. متى سيوقف هذا النزيف لدماء الأبرياء لا ذنب لها سوى أنها حملت الحقيبة والمرسم والقلم ، طلباً للعلم والمعرفة .. وباص يتربص بهم وأصبح لهم كابوساً يؤرقهم يخوفهم ويقتلهم ..

ألم فقدان ناصر الهاجري في العام 2016 اصاب كل بيت ، لتفيق المدينة على ألم اخر وهو فقدان الطفل مهنا الأحمري الطالب في مدرسة الرياض الابتدائية في نفس الحي ” جلمودة ” وبنفس السيناريو … ليس لدى الجميع من سكان المدينة مانع في دفع تكاليف النقل المدرسى حفاظا على ابنائهم من خطر حوادث الدهس حتى وان كان ذلك على حساب مدخراتهم .

أملنا في الاخوة في الهيئة الملكية العمل وهم اهل للثقة لمعالجة هذه المشكلة حفاظا على الارواح من خطر حوادث الدهس.

ولا نغفل عن جانب آخر هام جدا وهو الرقابة والتوعية الاسرية للابناء والبنات في كيفية الركوب والنزول من وإلى الباص، ودور مراقب ومشرف ومرافق الباص في عودة الطلاب لمنازلهم .

تصميم الباص الخارجي

لماذا لاتبادر الجهات المعنية بالهيئة الملكية في مراعاة جوانب السلامة في الباص وتزويده بكاميرات تمكن السائق من رؤية ما يحيط به اثناء عملية انزال الطلاب ، كما أن تصميم الباص الحالي يختلف عن الباصات التي اعتمدتها وزارة التعليم ، حيث أن الباص المعتمد (الباص الاصفر ) لا يحتوي على مقدمة طويلة تحجب الرؤية عن السائق عكس الباص المستخدم حاليا في مدارس الهيئة الملكية بالجبيل يحتوي على مقدمة طويلة لا يتمكن السائق من رؤية كل ما يحيط بالباص.

حمى الله الجميع من كل مكروه ونسال الله ان يتغمد الطفلين ناصر ومهنا بواسع رحمته وأن يجعلهما شفيعين لوالديهما .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق