أقلام واعدة

قيادة المرأة والرؤية الحكيمة || بقلم | رزان الغامدي

قرار أتى في وقت قد حان لهذه المسائل أن يُتخذ القرار فيها، في وقت تنمو فيه المملكة بسرعة خياليه بعهد جديد لتحقق تطلعات ٢٠٣٠.

أتى لينصف المرأة وليحقق آمال و تطلعات الكثير. قيادة المرأة في السعودية سيكون قرار تودع فيه المملكه حمل الوافدين الذي اكتظت بهم لتستقبل به وتفعل دور المرأة. حيث أن مطالبات النساء بل وليس النساء فقط انما كل مواطن لا يرضى بالظلم والتعسف، قد استمرت لفترات طويله. وبالرغم من الرفض و الردود القاسية الخالية من المنطق لم توقف المطالبين بهذا الحق بل زادتهم رغبة للاستمرارية بالمطالبة. أما لو نظرنا في ردود العامة فكما نعلم أن منهم المؤيد ومنهم المعارض. فقد استنكرت فئه من الناس هذا القرار نظراً لاعتقادهم باستحالة تحقيقه في أرض الواقع لما في ذلك من سلبيات في اعتقادهم، بالرغم من الإيجابيات الكبيرة التي قد تغيب عنهم وآثارها في حالات كثيره منها على من تقوم برعاية أسرتها، المطلقة والأرملة على حد سواء. أما المؤيدين والداعمين لهذا الخبر فبالتأكيد قد شكل هذا القرار نقطة تحول في نظرهم للمملكة. وعند حديثنا عن قيادة المرأة وتبدل الأوضاع بشكل إيجابي في المملكة فنحن نتحدث أيضاً عن اقتصاد الدولة حيث أنه بعد القرار سوف تتغير كثير من الأمور أهمها المنظومة المالية للأسر فمن المحتمل أن تستغني كثير من الأسر عن السائقين مما يزيد من قوى الشراء لديهم والذي من شأنه أن يؤثر بشكل إيجابي و كبير على القطاعات الأخرى. وحتى لدى حديثنا على الصعيد الشخصي فالمرأة الآن تمكّن من اتمام حاجاتها اليومية بيسر وسهولة وبدون الحاجة للاستعانة بسائق خاص أو بانتظار تواجد الأخ او الأب للقيام بما تستطيع هي القيام به.

 

_______________

رزان الغامدي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق
إغلاق