الكتابالمقالات

‏لا تبالغ بالتهنئة لـ “رمضان “

يستعد العالم الإسلامي لقدوم الشهر الذي يتكرر عقيبة كل عامِ ، عام الرحمة ، والغفران ، والقرآن ، تصفى الأنفس ، وتجتهد لطاعِه ربها راجين من الله سبحانه أن يبلغنا هذا الشهر وأن يرزقنا فيه الكمال والتمام .
‏في كل عام تختلف التهاني بأختلاف الناس ، منهم من يقول ( بارك الله لك في الشهر ) والأخر ( كل عام وانت بخير ) والأخر يدعي لك ويبارك لك قدوم هذا الشهر الفضيل وكلًا يسرد مايشاء ولكن لنقف قليلًا وننظر لها من المفهوم الإسلامي الصحيح سوى بما قالة النبي صل الله عليه وسلم أو ماقاله بعضٍ من الصحابة عن رسولنا محمد صل الله عليه وسلم  ، وأهل العلم . 
‏نحنٌ نعلم أنه وفي كل عام تتجدد التهاني والتبريكات بقدوم شهر رمضان المبارك والتي علق بها فضيلة الشيخ العلامه : محمد بن صالح العثيمين – رحمة الله – بأنهٌ لابأس بها وهي عادة قديمة تتداول بين المسلمين بالدعاء أو المباركة بالشهر ، ولكن ذكر – رحمة الله بأن قول ” كل عام وانت بخير ” يعتبر بمعنى ان يجعلك الله في كل عامٍ بخير وهي مختلفٌ عليها عند أهل العلم ويعدها جهلًا ، كذلك وقد قال بعض أهل العلم ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبشر اصحابة بقدوم الشهر الفضيل قائلًا ( اتاكم رمضان ، شهر بركة ) ويذكر لهم من فضائله ويحثهم على اغتنامه . 
‏للأسف وفي هذه السنوات رأيت العجائب وكلًا يسرد مايشاء وبعضهم يذكر مالم يذكره أهل العلم ولم يذكرة صحابة الرسول وهذا آمر يتداول بيننا سوى عن طريق رسائل الجوال أو في وسائل التواصل الإجتماعي والسبب يعود الى ضعف الثقافة الإسلامية لديهم فوجب على الجميع التثقف ومعرفه ماقيل عن رسولنا وما لم يُقال  ، و تذكر قوله تعالى { مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا } .

__________

علي العمري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق