http://aljubailtoday.com.sa/wp-content/uploads/2016/09/hoqeel-2.jpg
http://aljubailtoday.com.sa/wp-content/uploads/2016/09/hoqeel-2.jpg
الحساب الأخباري الأول في الجبيل للترشح للجائزة في 2017 :
#الجبيل_اليوم ضمن قائمة التأثير في #الإعلام_الجديد ..والزميل “الزهراني” ممثلاً لها

الرئيسية »
Warning: Invalid argument supplied for foreach() in /home/aljubasa/public_html/wp-content/themes/aljubailtoday-md/breadcrumb.php on line 30
» هواية التهديد

هواية التهديد

لنبدأ من جديد …… نعيش في عصر تغيرت فيه مفاهيم كثيرة، بل وتحولت فيه بعض القيّم إلى تخلف في عيون البعض، وتم ادراج الوقاحة ضمن الحقوق الفردية. من تلك المفاهيم المغلوطة “الحرية” .

الحرية… أتساءل ولقد سألت كثيراً ممن دار بيني وبينهم حديث حول المقصود بالعبارة المستخدمة لتعريف الحرية (تنتهي حرية الشخص عند بداية حرية الآخرين). المحك هو تفسير كلمة (بداية) تفسيراً لا يترك مجالاً لمنطقة رمادية فضلاً عن كونها وردية. أليس الذوق العام مطلب للجميع؟ أليست الفنادق الراقية في بلدان الحرية ترفض وجود بعض المظاهر؟ أليست شركات السيارات الفارهة تمنع أن يتم استخدام سياراتها بشكل مسيء لاسمها؟ حتى بعد انتقال ملكيتها للمشتري. إذاً ما الفيصل في تقييم الحرية؟ وما المرجع ؟

لنستعرض … التفحيط، القيادة على كتفي الطريق، تربية الكلاب الشرسة والتنزه باصطحابها في الأماكن العامة، تربية الحيوانات المفترسة، استعراض الأسلحة النارية على وسائط التواصل وقائمة تطول. بدأت تنتشر بعض الهوايات التي لم تصنف بعد –على ما يبدو لي على الأقل- ضمن المحظورات. تربية الأسود و النمور والفهود والدببة والذئاب أضحت موضة أو تقليد يحتاج لدراسة حقيقية. لا يقتصر الخطر على هذه الحيوانات الكبيرة فقط، فقد يتسبب الأصغر منها بقتل شخص، خاصة إن كان طفلاً.  هل يتم التحفظ والتعامل مع هذه الحيوانات بالطريق الصحيحة الآمنة والعلمية؟ أم أن لك شخص اجتهاده وما يسمعه وما يراه على الشبكة العالمية؟  هل تتلقى هذه الحيوانات القادمة من بيئات ومناطق مختلفة التطعيمات اللازمة لمنع نقل الأوبئة والأمراض منها وإليها؟ ما منا من لا يعرف مرض نقص المناعة المكتسبة الإيدز، فكم منا يعرف أنه انتقل للبشر من القرود؟ أنعرف انفلونزا الطيور؟ انفلونزا الخنازير؟ جنون البقر؟ هل نسينا أن البعوض لا يزال أكثر ما يقتل الإنسان رغم صغره؟  بين وقت وآخر يظهر لنا على وسائط التواصل الاجتماعي من يقتني تلك الحيوانات الخطرة، ومن يتنزه بصحبتها، ومن يأخذها في سيارته، ورأيت منهم من يترك نوافذ السيارة مفتوحة! هل نسي ذلك المعتوه أنه مهما بلغت خبرته لن يستطيع انتزاع ولا تغيير طبيعة الحيوان الوحش والذي قد ينقض على ما قد يبدو فريسة في لمح بصر؟ بعضاً من كبار علماء الطبيعة الذين قضوا اعماراً في دراسة السلوك الحيواني ومصوري حياة البراري لقوا حتفهم بسبب سلوك حيوانٍ لم يتوقعوه. كان سبب مصرع أحد المصورين هجوم مفاجئ لقندس مزق شرياناً في فخذه، لم يستطع المصور إيقاف نزيفه.

أحد أصدقائي يستعرض صورة له مع أسد في احدى الدول، فقلت له: كيف تجرأت قال: لقد دربونا جيداً وأخذوا منا التعهد على الالتزام بكل التعليمات، صعقته بسؤال: وماذا يؤكد لك أن الأسد سيلتزم؟ سكت ثم أخبرني أن من ضمن ما تم التوقيع عليه عدم المطالبة لأي سبب بأي تعويض، واسم أحد الأقارب!  نرجو ألا نفجع بحادث بسبب هؤلاء الجهلة، ويجب التقصي والأخذ على يد كل متهور كانت هوايته التهديد.

إقرأ أيضاً:

أضف تعليقك





التعليقات (0)

لا يوجد تعليقات

  • المشاهدات : 228
  • التعليقات : 0
  • الإرسالات : 0
  • أضف إلى مفضلتك