الجبيل اليوم

الملحم: الفحص المبكر الوسيلة الوحيدة لضمان النجاة من سرطان الثدي

الجبيل اليوم| بشاير البليّس – الجبيل.

حثت أ.د. فاطمة بنت عبدالله الملحم عميد خدمة المجتمع والتنمية المستدامة – استشارية أشعة – جامعة الامام عبدالرحمن بن فيصل بضرورة الفحص المبكر، مشيره بأنه الوسيلة الوحيدة لضمان النجاة من هذا المرض باذن الله، كما أوضحت بأن نجاح العلاج يعتمد بعد الله على المرحلة التي تم تشخيص المرض بها، حيث تصل نسبة النجاة باذن الله من هذا المرض الى ما فوق 90% في حالة الكشف المبكر أو المرحلة الأولى، كما تتأخر نسبة النجاة الى 25% في حالة الكشف المتأخر، فالكشف المبكر هو المفتاح الوحيد للنجاة والعلاج الناجح باذن الله.

وقد أثبتت المملكة العربية السعودية في آخر تقرير لها عام 2018 اصابة حوالي أربع آلاف سيدة، متوسط عمر الاصابة في المملكة بين 45 و 50 عام وهذا يعد بالمقارنة مع الدول الغربية سن أبكر لأن متوسط عمر الاصابة لديهم تتراوح بين 55 و 60 عام

من جانبه أوضحت د. فاطمة بأن هناك أسباب عديدة تزيد من احتمالية اصابة السيدة بسرطان الثدي و أهمها السمنة، أما السبب الثاني وهو البلوغ المبكر وانقطاع الطمث المتأخر والذي يعود لأن الجسم يكون معرض لنسبة الهرمونات أكثر ولمدة أطول، أيضاً من الأسباب التي تؤدي إلى الاصابة بسرطان الثدي هي الممارسات الغير صحية والأكل الغير صحي وقلة الرياضة

مشيره بأن سرطان الثدي يعد أعلى أنواع السرطان الذي يصيب السيدات في المملكة وبالأخص بالمنطقة الشرقية فهي تحتل أكبر عدد اصابة للسيدات بمعدل 48 سيدة في المئة ألف.
سرطان الثدي يصيب حوالي مليونين سيدة كل عام ويتسبب في وفاة أكثر من 600 ألف سيدة في العام بجميع أنحاء العالم، وهو السرطان الأول الذي يصيب السيدات في جميع أنحاء العالم ويعتبر 30 % من نسبة السرطانات الأخرى التي تصيب النساء، أما نسبة الاصابة بسرطان الثدي عن طريق الوراثة فهي أقل من 10%

واختتمت قولها بأن الكشف المبكر ( حياة ) سائلة الله عز وجل أن يمن على الجميع بالشفاء العاجل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق