العامة

بعد وفاة اللاعب الشهير ناصر الراشد…مشروبات الطاقة خطر يهدد شبابنا

مقدمة :

مشروب الطاقة قنبلة موقوته نراها بين أيدي شبابنا اليافعين ، يزداد إقبالهم عليها بحثاً عن الطاقة والحيوية بشكل يومي ، وترتفع المبيعات لمشروبات الطاقة أثناء الاختبارات وذلك لطرد النعاس ،ومساعدتهم على السهر للانتهاء من مذاكرة المادة . كما ترتفع المبيعات خلال المواسم الرياضية ظناً منهم أن الرياضي يكون متنبهاً ،ومتيقظاً،ونشيطاً أثناء ممارسة الرياضة. هذه القنبلة الموقوته لا يلقى لها بالاً فهي ليست تبغ ، ولا حبوباً يتعاطاها الشاب ، ولا مادة مخدرة ، ليهب الجميع محارباً لها في حملات توعوية صحية إنما هي في نظرهم مشروبات غازية توفر الطاقة لشبابهم .

وفاة لاعب بسببها :

ولكن بعد سماع خبر وفاة لاعب الاسكواش الكويتي الشهير “ناصر الراشد “بسكتة قلبية مفاجئة إثر تناولة ثلاث عبوات من مشروبات الطاقة ضجت الساحة الرياضية والتعليمية وبدأت هذه الأوساط تنظر إلى هذه الظاهرة من منظور آخر ،ناصر الراشد من أبرز لاعبي الاسكواش المميزين حقق عدة بطولات مع نادي”كاظمة الكويتي”، عمره لا يتجاوز 21عاماً انهت حياته ثلاث عبوات من مشروبات الطاقة وهو يافع لايزال أمامه الكثير من الآمال والطموحات التي يتلهف لتحقيقها قد يكون جهل منه بأخطار هذه المشروبات المميته .فبالنظر إلى أبرز أخطارها نجد أنها تحوي على نسبة عالية من مادة الكافيين المختلطة بالسكر والأحماض الأمينية والتي تعتبرمن منبهات القلب والدماغ ،مستوى هذه المادة يصل إلى ضعف المشروبات الغازية الأخرى وتساعد هذه المادة ـ الكافيين ـ على زيادة ضربات القلب التي قد تصل إلى 150 مرة في الدقيقة وارتفاع ضغط الدم وزيادة فترة توصيل الكهرباء خلال القلب الذي يسبب توقف مفاجىء في القلب إذا لم يُنعش في الوقت المناسب تكون الوفاة مفاجأة. كل تلك العوامل مع مجهود قوي خلال التدريبات كانت كفيلة بقتل شخص رياضي في عمر الزهور ، والمشكلة تكمن في أنه لا يمكن التنبؤ من سيكون عرضة لتلك التأثيرات وبالتالي ليس هناك ضوابط محددة لشربها . ناهيك عن أضرار هذه المشروبات على الجهاز الهضمي وخصوصاً المعدة فكثرتها تؤدي إلى طراوة المعدة، كما أن شربها يؤدي إلى إرتخاء للصمام الفاصل بين المريء والمعدة وحدوث تقرحات للجهاز عامة ، وعلبة من مشروبات الطاقة تحوي 7ملاعق من السكر ،عالية الحموضة تساعد على تآكل مينا الأسنان . كل تلك الأضرار وأكثر ناتجة عن تعاطي هذه المشروبات .

طلابنا ومشروبات الطاقة :

ومنظر الطلاب وهم يتوجهون إلى المدرسة مع أولى ساعات الصباح في فترة الاختبارات وفي يدهم مشروب الطاقة مشهد يتكرر كثيراً وسط ترقب من اكتشاف امرهم خوفاً من تعرضهم للعقاب ، ولكن يبقى السؤال ….أين دور أولياء الأمورعندما خرج طالب العلم من بيته وهو يتناول هذا المشروب !!!وأين الرقابة حينما قام بشراءة . فالتعليمات في المدارس صريحة وواضحة تمنع أي مشروبات ضارة سواء غازية أم طاقة .علماً بأن حالات الإغماء والصرع تزداد في المدارس بشكل ملحوظ  ولانبالغ إذا قلنا بأن معدل استدعاء سيارة الإسعاف للمدرسة تقريباً شبه يومي فهذه المشروبات تثير كهرباء الدماغ وتسبب نوبات صرع وتشنج ، وأكثر الفئات تعرضاً للخطر هم مرضى الكلى ،والسكر ،والقلب . والبيئة التعليمية بالرغم من حرصها الشديد على محاربة هذه الظاهر إلا أنها غير قادرة وحدها فلابد من تظافر دور المدرسة والبيت ، وأن يتناول الآباء هذا الموضوع على محمل الجد  ،برفع الوعي الصحي لأبنائنا الطلبة وتوضيح خطورة هذا المشروب على المدى القريب والبعيد .

وزارة الصحة :

فبالرغم من تحذيرات وزارة الصحة من مشروبات الطاقة إلا أنها تحظى بحملات إعلانية كبيرة في القنوات الفضائية ، ومع تنوع شركات مشروبات الطاقة تنوعت عروضها وإعلاناتها واستحوذت على قلوب شريحة كبيرة من الشباب . والجدير بالذكر أن الطاقة ضرورية لجسم الإنسان ولكن لابد أن توفر من مصادرها الآمنة والمتوفرة بشكلها الطبيعي كغذاء آمن يعود على الجسم بالفوائد الغذائية دون تعرض الجسم لمضاعفات وأهم هذه الأغذية البديلة الكسرات والسمك والتفاح والماء والقهوة والشاي والشوكولاته فهي تعزز الطاقة وتساعد على تعديل المزاج ..

‫2 تعليقات

  1. موضوع جميل جداااا.
    ومهم جدااا في هالوقت الي فيه مشروبات الطاقه من متطلبات “الشخصيه الكول” بنظر البعض طبعا .
    طرحك جميل استاذه نعيمه وشيق جدااا جهد وفكره تشكرين عليها -فشكرااا يانجمه –

  2. ماشوف فيه مشكله ؟

    طالما فيه سوء استخدام يتحمل الشخص النتائج !

    مثل الدخان مايقتلك على طول لكن يقتلك اذا كثرت منه !

    ^
    ^

    هذا تفكير مصنعي هذه السموم اللي الجمت وزارة الصحه بالمال كيف يستمرو في انتاج واستوراد هذا العفن !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/aljubailtodaycom/public_html/wp-includes/functions.php on line 4755