الجبيل اليوم

بين واجبات المهنة .. والشوق للعائلة هذه حياتنا

ممارسين صحيين لـ الجبيل اليوم |

الجبيل اليوم| اشواق العتيبي – تصوير: عبدالله الحبردي. الجبيل الصناعية. 

تواجه السعودية منذ مطلع مارس الماضي جائحة فيروس كورونا بعدد من الإجراءات الوقائية المشددة التي اسهمت بالمحافظة على صحة الانسان في المملكة مقيما كان او مواطن.

وبالتزامن مع هذه الجهود المشددة والإجراءات الوقائية في مناطق مختلفة بالسعودية ، تتسلط الأضواء منذ بداية الأزمة على المرضى و المصابين ويبقى الأبطال الحقيقيون خلف الكواليس ، وهم الأطباء وكافة الممارسين الصحيين في القطاعات الطبية الذين يقدمون جهدًا وتفانيًا لا مثيل لهما ، فهم من يساندون المرضى ويسهرون على راحتهم من جانب ويحاربون الفايروس الذي اجتاح العالم بأسره من جانب آخر.

خط الدفاع الأول ضد كورونا

فيما أكد عدد من الممارسين الصحيين ألتقت بهم الجبيل اليوم: بأن مهنتهم تعني لهم الشيء الكثير كونها حامية الإنسان والمدافع عن صحته ، معبرين عن سعادتهم رغم الأعمال الشاقه التي حمّلتها جائحة كورونا على القطاع الصحي والممارسين فيه على مستوى العالم.

وقالت رنا قشقري الممرضة في قسم العمليات بمستشفى الهيئة الملكية بالجبيل أنها فخورة بمهنة التمريض التي تقوم من خلالها بتقديمالمساعدة الصحية للإنسان لافتة إلى أن وعي الممارسين الصحيين واتخاذ الاجراءات الوقائية كفيل بتخفيف احتمالية تعرضهم بعدوى فيروس كورونا خلال عملهم.

الزميلة العتيبي ورنا قشقري

واضافة قشقريتغيرت في حياتي أشياء كثيرة منذ بداية أزمة كورونا ومنها عدم رؤية أهلي لأكثر من ثلاثة أشهر وهذا ما قد يحزنيوذلك للحد من مخالطة المجتمع كونها تعمل في قطاع مهم كالقطاع الصحي والذي يعد الخط الأول في المواجهة. مشددة على الدور المهم من قبل المجتمع في الامتثال للقرارات والاجراءات الاحترازية للوقاية من كورونا حتى تتجاوز بلادنا وكافة العالم هذه الجائحة بسلام وبأقل الخسائر الصحية التي قد تنتج من عدم الوعي بخطورة كورونا.

تحديات ومخاطر 

من جانبه أشار اخصائي التمريض بمستشفى الهيئة الملكية محمد بن سعيد الأحمري أن مهنة التمريض من اسمى المهن حيث لا تفرق هذه المهنة في تقديم واجباتها بين طفل او كبير غني او فقير ويقدّم الممرض الرعاية الصحية لكافة المرضى سواسية.

مبينًا بأن الممارس الصحي في ظل وجود قيادة رشيدة وقطاع صحي متين وقوي كالقطاع الصحي السعودي قادر على مواجهة جميع المخاطر التي قد تطرء ومنها جائحة كورونا فالممارسين الصحيين هم جنود الوطن. مؤكدًا إلى أن مهنته تتطلب منه تحمل كافة المصاعب التي قد ياوجهه وقال: قد مررت بالعديد من التحديات مماثلة لهذه الجائحة كمتلازمة الشرق الأوسط كورونا وغيرها، وها انا باقي بحمد الله لمحاربة هذا الوباء مع زملائي بعون الله.

محمد الأحمري

وفي حديث تدمع له العين زاد الأحمري: لا اخفيكم سرًا انني اتمنى أن أكون بجوار والدي في هذه الأيام ، ولكننا نعمل من أجل تخفيف معاناة انسان آخر يحتاج مساعدتنا ، ولا شك أني اقوم بكافة الاجراء الاحترازية وان كانت مؤلمة نفسياً لأحمي فتاتين هم فلذة كبدي اخشى ان يصابهم مكروه وهم بناتي وكافة عائلتي.

ولفت الأحمري بأن العديد من زملائه الممارسين الصحيين قاموا بإرسال أبناءهم وأهلهم بعيداً عنهم ليكونوا قادرين على تخطي هذه المحنة ومزاولة عملهم دون خوف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

Notice: ob_end_flush(): failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/aljubailtodaycom/public_html/wp-includes/functions.php on line 4609