الكتاب

تجارة الأفكار

الفكرة هي كل ما يختلج بالنفس من إقتراحات أو حلول أوآراء تراود النفس البشرية من أجل الوصول الى هدف معين، والتفكير في شي معين هو الوصول الى حل يُبين حقيقة ذلك الشي قال تعالى (إنه فكروقدر).

والمقصود بالفكره هنا وهي محور حديثنا في هذه السطور هو الفكره الإستثماريه ومعرفة الوصول إليها, فعندما تكون لدى الإنسان فكره لإنشاء مشروع معين أو عمل معين فلابد ان تكون هناك أدوات للفكره من أجل إنجاحها، وعلى سبيل المثال هل الفكره في طرح مشروع تجاري مثلا، فلابد هنا من الإجابه على أسئله محدده, أين المكان ومن أين مصدر المال؟ وكيف التنفيذ؟ وماهي جدواه والحاجه اليه وهدفه؟

فمن يعتمد على أفكاره الخاصه في تنفيذ مشروعه فسينجح بمشيئة الله ! ومن يعتمد على أفكار موجوده ومطروحه ومنفذه إن لم يقوم بتطويرها فنسبة نجاحه ربما تتناقص لأنه إعتمد على أفكار الأخرين،فعلى سبيل المثال أن أقوم بتأليف كتاب يعتمد على خلاصة تجربتي يحتاج لوقت طويل وجهد وتسلسل وطرح مميز لجذب القراء، هنا تكون الفكره خالصه إن إستطعت سرد الأحداث والمشاهدات بطريقتي الخاصه وبفكرتي المحضه والتي لاتعتمد على طريقة تفكير الاخرين، لامانع من الإستفاده من تجاربهم ولكن لابد أن تكون لدي كاريزما خاصه تختلف عنهم تماماً حتى أصل الى النجاح وجذب القارئ .

قد يستغرق الإنسان وقت في الوصول الى فكره معينه وناجحه! ولكنه سيصل في النهايه الى مبتغاه إن كان جاداً ، وعند الوصول يجب وضع أرضيه صلبه للإنطلاق فتحديد الهدف أمر في غاية الأهميه ، وأن يظل الطموح في القمه تسنده عزيمه وهمه عاليه يتجاوز من خلاهلها كل العقبات .

أخيرا من أراد تحقيق أهدافه فيجب عليه إختلاق الأفكار المميزه ذات القيمة حتى وإن طالت به المده كثيراً ،فالصبر والصبر وحده عنصر أساسي لإعتلاء القمم والوصول الى مرحلة التنفيذ والنجاح،

عندما سئل أحد لاعبي منتخب نيجيريا في التسعينات عن سبب نجوميته وثروته قال الفقر والفقر وحده, علينا أن لا ننسى أن الحاجه هي أم الاختراع

__________

صالح اليامي

الجبيل

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق