التعليم

طالبات الثانوية الثانية بالجبيل يطلقن مشروع ” فيتامين د ” للتوعية الصحية

 

يسعين طالبات الثانوية الثانية بالجبيل من خلال مشروعهن عن ” فيتامين د ” إلى تصحيح مفاهيم خاطئة في المجتمع , وأوضحت المعلمة “ نورة الذويخ ” المشرفة على المشروع أنها وطاقم قروب العمل  يسعون لزيادة وعي المجتمع المحلي و الخارجي بأهمية فيتامين د و خطورة نقصه على الصحة الجسمية و النفسية و العمل  لمعالجة نقص فيتامين د في المجتمع بالطرق الصحيحة و الاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي و التقنية المختلفة للتواصل مع المجتمع لنشر التوعية السليمة .

وعن المشروع ذكرت  الذويخ “  يتم تنفيذ المشروع الصحي التوعوي من قبل طالبات الثانوية الثانية بالجبيل و بالتعاون مع أطباء مختصين و مختبر البرج الطبي و باشرافي  وتم من خلاله نشر الوعي و علاج بعض منسوبات المدرسة و أهاليهن من نقص فيتامين د و تصحيح مفاهيم خاطئة منتشره في المجتمع من خلال توظيف التقنية الحديثة من قبل الطالبات بانشائهن تصاميم و فديوهات تم نشرها في الموقع الذي صمم من قبل الطالباتhttp://v-d3.com  و كتغرديات بتويتر عبر حساب @Dee_Vitamin  و صفحة الفيس بوك و قناة اليوتيوب الخاصة بالمشروع , ومن المفاهيم الخاطئة التي تم تصحيحها وقت التعرض لأشعة الشمس حيث يعتقد الأغلب بناء على توصيات بعض الأطباء أن الوقت المناسب في الصباح الباكر و بعد الرابعة عصرا و من خلال دراسة الطالبات لنوع الأشعة الصادرة من الشمس وهي UVA و بالتعاون مع د.صالحة الفهد و الاطلاع على بحوث سابقة محلية و عالمية تم تصحيح و نشر الوعي بالوقت الصحيح وهو من الساعة العاشره صباحا حتى الثالثة عصرا حيث تصدر الشمس اشعة UVB التي تنتج فيتامين د .

وأضافت “  هناك شريحة متنوعة من أطباء و طلاب كليات الطب و الصيدلة و تربويين و أفراد في السعودية و خارجها من متابعين حساب التويتر الذي ينشر معلومات جديدة لفيتامين د و يتم من خلاله التواصل المباشر لتثقيفهم بالعلاج و الوقاية الصحيحة و الرد على استفساراتهم الطبية بالتعاون مع الأطباء . وهو مؤشر على قوة تاثير و فائدة المشروع للمجتمع المحلي و الدولي .

و قالت مديرة المدرسة ” هدى الهندي” ان المشروع يعكس توجه المدرسة في تنمية مهارات الطالبات و التواصل مع المجتمع لافادته و توظيف التقنية في العملية التعليمية و رفع قدرات الطالبات على التخطيط و التحليل و الانتاج بكفاءة عالية و احترافيه , حيث تمت زيارات ثرية لتوعية بعض المدارس و منسوبات الكلية الجامعية “

وتشارك ” الجبيل اليوم ” في هذا المشروع من خلال دعمه إعلاميا من خلال نشر كافة مقالات الطالبات و بحثهن عبر صفحات ” الجبيل اليوم ” وزواياها المختلفة , وتنشر “ الجبيل اليوم ” أولى المقالات المعدة  من قبل فريق المشروع :

 

تبعث الشمس أنواع من موجات الأشعة فوق البنفسجية “UV” منها موجات طويلة “UVA” ومتوسطة“UVB” وقصيرة “UVC”   , و تحجب طبقة الأوزون الأشعة القصيرة لتصل الطويلة و المتوسطة فقط للأرض . 

تصدر الشمس الموجات الطويلة بكثرة في وقت الشروق و الغروب , و تنتج الموجات المتوسطة في الفترة بين الساعة 10 صباحاً حتى الثالثة عصراً .

و لهذه الأشعة تأثيرات إيجابية و سلبية على جسم الانسان , حيث أن التعرض لفترات قصيرة للموجة المتوسطة UVBتساعد على إنتاج فيتامين د  بالجلدحيث تخترق الطبقة الأولى من الجلد , و فترة التعرض لأشعة الموجة المتوسطة تختلف بحسب لون البشرة , فينصح الأطباء المختصين و من ضمنهم الطبيب الأمريكي د .أوز أصحاب البشرة البيضاء بالخروج من 10 – 15 دقيقة في اليوم عندما تكون الشمس متعامدة , و تطول فترة التعرض للشمسلأصحاب البشرة الحنطية أو السمراء بسبب كثرة صبغات الميلانين في بشرتهم و التي تشكل حاجزاً لامتصاص الأشعة و بالتالي ينقص إنتاج فيتامين د . ويسبب هذا النقص أمراض خطيرة مثل السرطانات و هشاشة و لين العظام و الكساح و تأخر المشي لدى الأطفال و أمراض القلب و الأمراض النفسية مثل الاكتئاب و القلق و ضعف النشاط الجسمي .

ف1

و لكن يجب الحذر من التأثير السلبيللموجات الصادرة من الشمس ,فالموجة الطويلة UVAتخترق الجلد بعمق مما تعجل ظهور سرطان الجلد حيث تعمل على  تدمير غير مباشر للحمض النووي DNA, كذلك تعجل بشيخوخة البشرة و سرعة تصبغها .

أما الموجة المتوسطة UVB تسبب حروق و احمرار الجلد ولسرطان الجلد ولكن بوتيرة أبطأ من UVA, و لابد من معرفة أن التعرض لفترات قصيرة للموجة المتوسطة تقلل من مستوى التأثير الضار على الحمض النووي. فالجسم يزيد من إنتاج الصبغة السوداء مما يؤدي إلى تلون الجلد باللون الأسمر , هذا الاسمرار يوقف انتشار الاشعة الفوق بنفسجية كما يمنع التدمير القوي لأنسجة الجسم. لذلك أصحاب البشرة السمراء أقل إصابة بسرطان الجلد مقارنة بأصحاب البشرة البيضاء .

ف11

و يلجأ الكثير من الناس لاستخدام كريمات الوقاية من أشعة الشمس التي تعمل كحاجز تمنع الأشعة الفوق بنفسجية جزئيا , وكانت كريمات الحماية من الشمس قديما تهتم فقط بالحماية من الاشعة UVB و التي يعبر عنها SPF  و هو معامل الحماية من الاحمرار و الاحتراق لكنها لم تكن تهتم بالحماية من UVA المسببة للسرطان و التجاعيد , و بالتالي كانت الكريمات تمنع إنتاج فيتامين د مسببه نقصا في انتاجه و معرضة الجلد لخطر السرطان بسماحها بمرور موجات UVA .

و أما الان فهناك أنواع متعددة منها كريمات توفر حماية من  UVB/UVAمعاً و هي أيضا تمنع انتاج فيتامين د بالجلد , و أنواع أخرى توفر الحماية من UVA مع حماية أقل من UVBو بالتالي تحمي من سرطان الجلد و تسمح بمرور جزئيلأشعة UVB التي تساعد بإنتاج فيتامين د بالجلد .

ف111

لذا لابد من الوعي عند شراء كريم الحماية الذي يسمح بإنتاج فيتامين د , و الحرص على الخروج في الفترة الزمنية التي تكثر بها اشعة UVB  و يمكن التقليل من الخروج لأشعة الشمس و الاستعانة بالمكملات الطبية للحصول على حاجة الجسم من فيتامين د .

 

‫2 تعليقات

  1. جزاهم الله خير
    شيء مفرح أن ترى مثل هذه المشاريع وسط مجتمعات طلابية نسائية وكم كنت أتمنى أن يكون هناك دعم لهم أكثر حتى يكون هناك استمرارية لمثل هذه المشاريع.
    كنت أتمنى أن اجد في الموضوع أعراض نقص فيتامين د وماهي الامراض التي تنتج من نقص فيتامين د.
    و دمتم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق