أهم الأخبارالرياضة

فتاة سعودية من الجبيل تسعى لتأسيس فريق نسائي لرياضة ” الجري “

الجبيل اليوم | فايز بن خليل
فتاة سعودية هوت الرياضة بكل حالاتها وأوقاتها وكرست جهدها في المشاركات الرياضية المختلفة ، إيمانا منها بأهمية الرياضة أولا للصحة والجسم ، ورسالة لبنات جيلها أن الرياضة مهمة ،  تسعى اليوم لتأسيس فريق  نسائي متخصص في رياضة ” الجري ” حيث كل مقومات البتى التحتية لهذه الرياضة متوفرة في الجبيل الصناعية إلا أن انعدام الفرق النسائية المتخصصة في هذه الرياضة بالذات  هو مايقودها للسعي لتحقيق هدفها في تأسيس فريق نسائي متخصص في ” الجري ” .
” الجبيل اليوم ” التقت بالفتاة الرياضية (سفّانة ) وهي ، أم لثلاثة أطفال، وتبلغ من العمر 31 عامًا، تقول سفانة ” أبحث دومًا عن حياة صحيّة متكاملة لأعيشها، شغوفة جدًا بالحركة والعمل والرياضة، لدي طاقة عالية يكدر صفوي عدم استغلالها، وكوني أهوى الجري، فقد قررت قبل 4 سنوات أن أمارسه بشكل شبه محترف ومستمر، علّي بذلك أن أطلق طاقتي التي ستكسبني القوة بحوله تعالى في المستقبل!
ومنذ ذلك الحين، وجدت في تلك الرياضة نفسي ، حتى وصلت “بحمد الله” إلى الهرولة ما يقارب ال5 كيلومترات بشكل مستمر وفي زمن يسير. لامستُ في حياتي معنى الصحة، كان ذلك وحده كفيلا بأن يجعلني تواقة لتحقيق المزيد. لم أكن أرضى لجسدي أن يبلى، أو لصحتي أن تتلاشى شيئا فشيئا. أرفض أن أكون مجرد رقم في أحد النسب التي تُطرح في الدرسات الخاصة بالسمنة. زوجي هو الداعم الأول لي  نحو شغفي في رياضة الهرولة.
كما أن رؤية السعودية 2030 والتي تدعم بشكل واضح تمكين المرأة بشتى المجالات، و لا سيما الرياضية منها، قدمت الدعم اللازم والقوي لممارسة الرياضة بشكل أكبر وأعمق، وإتاحة الفرص، وإقامة الفرق الرياضية، والسباقات المحلية مما كان لها الدور الفعال على ذاتي بالخصوص من نواحي عديدة.
شاركت في العديد من السباقات المحلية، كان آخرها سباق الجري الخيري السنوي ال24 بالخبر، بتاريخ 23/ 11/ 2019 حصلت فيه على المركز الرابع عشر من بين ألف متسابقة، وعلى المركز الرابع من فئتي العمرية.
كما شاركت في سباق بترومين المقام بالمنطقة الشرقية، بتاريخ 16/ 11/ 2019 ، وحصلت على المركز السادس من بين 55 متسابقة.
والقادم بإذن الله تعالى أقوى وأقوى.و حتى الآن مازلت في سعيي للوصول نحو هدفي المنشود.
وقد تميزت الهيئة الملكية بالجبيل الصناعية بتوفير المساحات الطبيعية الكافية ، والمزودة  بكل ما يحتاجه الشخص الرياضي للهرولة، من مسارات ومرافق مخصصة في الأماكن العامة، إلا أنها تفتقر للفرق النسائية المتخصصة برياضة الجري.
هذا الذي يدفعني للسعي لتكوين فريق نسائي  لممارسة رياضة الجري بشكل جماعي، لنتشارك لحظات من القوة والصحة، نهرول سويا، ونحقق أهدافنا الصحية. بدلا من أن أبقى أنا المرأة الوحيدة التي تمارس الجري بين أشجار الجبيل وزهورها.
التحقت، بسبب عدم وجود فريق نسائي محلي، بفريق رياضي في مدينة جدة عن بعد -أون لاين- وهو فريق (مسافات) ، بقيادة  الكابتن خالد يماني – رئيس ومؤسس فريق مسافات- الذي كان ومازال، له الدور الكبير في رفع مستوى لياقتي بشكل أسرع، ولم أسمح لأي عقبة أن تكون عائقا لي عن هدفي.
في الختام… قد يظن البعض أن الرياضة نوعًا من الترف أو اللهو! والواقع أن الرياضة بشكل عام ركيزة أساسية لجودة الحياة، إذ أن النمط الحياتي الصحي المتوازن يكسب الفرد، والمجتمع بشكل عام، فرصة العيش في بيئة صحية أكثر جمالا وحيوية.
وفي الحديث الشريف  “الْمُؤْمِنُ الْقَوِىُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِى كُلٍّ خَيْرٌ” فلا شك أن الجسد القوي أكثر قدرة على أداء الواجبات الدينية والدنيوية.
ودمتم في أتم صحة وعافية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق