التعليم

للوالدين مع التحية..

الجبيل اليوم | بقلم المستشارة الأسرية : فريال الدايل . 

– من أجمل النعم علي الإنسان، نعمة إنتمائه إلي العائلة والأسرة.
– ففيها ينشأ في ظل من الحماية والأمن والاستقرار، وتشكل الأسرة الحماية الأولي في حياة الأبناء ،
حيث يمارس فيها بكل حرية نشاطاته وهواياته وتلبي احتياجاته ومتطلباته،
– وفيها ينعم الأبناء بالهدوء النفسي والاستقرار العاطفي وهو ما ننشده لدي أبناء هذا الجيل ونحرص وبشدة علي توفير لهم تلك البيئة الأمنة والخصبة لتحقيق ذلك الشئ.
– في كثير من البيوت وللأسف:
– تحتدم الآراء ووجهات النظر بين الآباء والأمهات وبين الأبناء ، وقد تؤدي إلي نشوء الخلافات وظهور الفجوة في العلاقة بين الوالدين والأبناء.
– تختلف الأسباب ولكن.. من أهمها
عدم منح الفرصة من قبل الوالدين للأبناء بحرية التعبير عن الرأي، والنقاش الهادئ، وتقبل وجهات النظر بصدر رحب.

– كثير مانري الجدية في التعامل وردود الفعل المتسرعة، وهذا لاينبغي مع أبناء هذا الجيل، وإن رأينا الخطأ.
– فالعلاج يتم بالهدوء والتروي، ومحاولة فهم الموقف كاملاً، وفهم المسببات لذلك.

– على الوالدين تعويد الأبناء علي عملية الحوار المباشر ، والإفصاح بكل أريحية، وبث الثقة في نفوسهم.
وجعلهم يثقون رويدًا رويداً بوالديهم..
فتسهل على الأبناء عملية إشراكهم في تفكيرهم، وطموحاتهم، وأحلامهم.

– فيسهل على الأباء بعد ذلك والأمهات:
عملية التقويم والتعديل ، لأي سلوك غير مرضي،
– وأيضًا تسهل عملية النصح والإرشاد للأبناء ، مع ضمان وجود التقبل من أبناءهم لتلك التوجيهات والنصائح .
. دون تذمر ، أو تأفف ، أو عدم اقتناع.

– ننصح كل أب وكل أم..بوضع عادة يومية في البيت وهي تتمثل في:

– جلسة حوارية هادئةودافئة، يملؤها الحب والود والإنسجام – لكل أفراد العائلة- فهذه تعتبر حالة صحية جيدة جدًا لواقع بيوتنا وأسرنا.

– من خلالها يتم التعرف على رغبات الأبناء، واحتياجاتهم، ومشكلاتهم التي تعتريهم مع تقدمهم في مرحلتهم العمرية،
– حبذا .. لو طرح الوالدين قضايا مجتمعية ومعايشة في المجتمع.. ثم..
يطلب من الأبناء اقتراح حلول حسب فهمهم.
– أو مشاركتهم وبصورة فاعلة .. في مشكلة أسرية أو حدث عائلي ماا.. وطلب رأيهم كمشورة.
– وتكرار هذا الشئ في أكثر من جلسة.
– هنا سيشعر الأبناء بثقة الوالدين بهم،
وسيعطيهم شعور بأهميتهم نظراً لأن رأيهم يطلب.
– أيضاً..سيكون هذا الشئ عامل مشجع للأبناء في طرح ما يجول بعقولهم، والإفصاح عما يؤرقهم، وقد يجد الوالدين مايذهلهم.

– وننبه على عدم استخدام عبارات التوبيخ الكثيرة، والنعت بصفات غير مستحبة، بل دائمًا ننتقي العبارات الجميلة والإطراء لتشجيع الأبناء في تغيير سلوكيات معينة أو نهج سلوك معين

– رجاء أخير .. لاتهمش ابنك أو ابنتك
دعهم يشعرون أنهم مهمين في حياتكم،
دعهم يشعرون بقيمتهم،
– دعوهم بشعرون بأنكم فخورين بهم،
فيصنعون ما يجعلكم تفخرون به حقًا.

______________________
*كتبته: المستشارة الأسرية :
– فريال الدايل.

‫2 تعليقات

  1. تبارك الرحمن ❤ كلمات ووصايا كالذهب رحم الله من رباك وجمعنا بهما في فردوس أعلى… ونفع بكلماتك هذه أسرا عديدة ومديدة… وساجرب منها الجلسه معهن لمعرفة متطلباتهم… نجلاء

  2. ماشاء الله تبارك الله كنت ومازالت رمزا للابدع وللتميز
    بوركت كلماتك ونفع الله بك الأمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى