الجبيل اليوم

وفد من أمانة محافظة الأحساء يزور الهيئة الملكية بالجبيل

استقبلت الهيئة الملكية بالجبيل صباح أمس الخميس بمركز الزوار وفد من أمانة محافظة الأحساء في زيارة تعريفية لها حيث اطلعوا من خلالها على قصة إنشاء وتشغيل وتطوير مدينة الجبيل الصناعية.

في بداية الزيارة اطلع الوفد على عرضاً مرئيا يحكي قصة إنشاء مدينة الجبيل الصناعية وأبرز التحديات التي واجهتها والنهضة الصناعية التي شهدتها منذ نشأتها وحتى الآن، إضافة إلى عرض لصور أبرز الشخصيات العالمية التي زارت الهيئة الملكية بالجبيل، عقب ذلك تعرف الوفد على أبرز عوامل النجاح في مشاريع الهيئة الملكية من خلال جولة في مركز الزوار واطلع أبرز مقومات النجاح في المدينة كأهمية الموقع والمنطقة الجغرافية وتنوع الصناعات الموجودة فيها والبنية التحتية المتميزة والرائدة وتوزيع الأحياء السكانية، إضافة إلى شبكات التبريد بمياه البحر والتي تعتبر الأضخم على مستوى العالم.

كما وتعرف الوفد الزائر ايضاً على المركز الاقتصادي لمدينة الجبيل الصناعية والذي يتكون من واجهة بحرية عامة من ثلاث جهات فضلاً عن اشتماله لوسط تجاري للمصانع العاملة وللمناطق المجاورة، واستمع الوفد إلى شرح مفصل عن مدينة رأس الخير الصناعية وخطط التوسع المستقبلية والتي تزخر بعدد من مصانع شركة معادن مثل مصنع الفوسفات، وصناعات الألمنيوم والصناعات التحويلية القادمة في هذه المدينة الواعدة، عقب ذلك قام الوفد بجولة على المرافق السياحية والشواطئ والمنطقة السكنية.

كما اشتملت الزيارة على اجتماع جرى خلاله تقديم عدة عروض تفصيلية عن أبرز الجهود والخدمات بالمجالات الفنية وأعمال التشغيل والصيانة والخدمات المساندة إضافة إلى عمليات الموارد البشرية.

من جانبه افاد وكيل أمانة محافظة الأحساء للمشاريع المهندس هشام العوفي على أن الزيارة تأتي تحت مظلة مذكرة التفاهم بين الهيئة الملكية بالجبيل وأمانة الأحساء والتي تهدف إلى تبادل الخبرات ونقل وتشارك المعرفة بين الطرفين.

وفي نهاية الزيارة شكر أعضاء الوفد القائمين بالهيئة الملكية بالجبيل على حسن الاستقبال معتبرين أن هذه الزيارة لمدينة الجبيل الصناعية ناجحة بكل المقاييس حيث كانت الاستفادة منها كبيرة وكونت صورة حقيقية لديهم إلى ما توصلت إليه هذه المدينة من طفرة وثورة صناعية وهندسية في كافة المجالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى