بالمنظار

لاتخجل صديقي أنا فخور بك

كتب – عبدالله ال غصنة

للأسف مازال البعض ينظر لمهنة السيكيورتي أنها مهنة مخجلة وفي نفس الموضوع نتيجة لهذه النظرة يتحول الخجل إلى الموظف السيكيورتي نفسه خوفا من هذه النظرة المجتمعيه .

بالصدفه اثناء زيارتي لأحد المرافق التجارية قابلت صديق متقاعد يعمل في هذه المهنة وفي الوقت الذي بادرت بالسلام عليه كان الخجل واضحا عليه اعتقادا منه بأن نظرتي له ستكون نفس نظرة الآخرين له .

بادرت بالاشادة به بينما كان هو يحاول يشرح ويبرر لي من تلقاء نفسه انه اضطر لهذا العمل نتيجة الظروف المادية ولم اتركه ينهي الحديث حيث شاركته فورا برأيي بانه عمل الفعل الصائب وشجعته على ذلك وطلبت منه بكل صراحه عدم الحرج والالتفات لمن ينظر بازدراء لهذه المهنة .

وعندما سألني عن احوالي وبعد ان شعرت انه بدا سعيدا باعتقادي ونظرتي للمهنه سالني عن احوالي اخبرته انا ايضا متقاعد واعمل فترات سائق أوبر كما أني اعمل طباخ لاني من هواة الطبخ وأبيع من خلال منزلي .

كان سعيدا جدا بكلامي لاني اشعرته بان ماقام به قمت به انا وان المهنه الشريفة لاتحتاج لان يخجل منها احد وعندما اخبرته بذلك لم اكن اكذب عليه من اجل تقليل الضغوط المجتمعيه عليه بل كانت حقيقه .

هناك الكثير من عينة صديقي الذين يعانون من هذه النظرة سواء متقاعدين او شباب ويجب عليهم ان يعوا جيدا ان اي مهنة شريفة ونظامية سواء سوكيرتي او طباخ او سائق او ميكانيكي او سباك هي مصدر دخل حلال يجب ان تكون عنوان فخر واعتزاز مهما كانت تلك النظرة كما ان هذه المهنه تؤمن دخل مناسب خاصة الفنية منها ومن خلالها انطلق البعض واصبح لديه عمله وتجارته الخاصه وسبب نجاحه هو طموحه وثقته في نفسه .

وختاما اعود لصديقي واقول له لاتخجل  قف شامخا متحديا تلك النظرة المجتمعيه ..لاتخجل ياصديقي فأنا فخور بك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى