الاقتصاد

فضل البوعينين : اقتصاد المملكة نجح في تجاوز تحديات جائحة ” كورونا ” ومشروعات ” عملاقة ” سترسم صورة الاقتصاد المستقبلية

الجبيل اليوم | ماجد بن مشوح . الجبيل 

بمشاعر الفخر والاعتزاز استقبل المواطن السعودي اليوم الوطني الواحد والتسعون لوطن يسابق الزمن ، وينافس على المراكز الأولى عالميًا في مؤشرات الاقتصاد والأمن وريادة الأعمال وجودة الحياة، ويستذكر السعوديون يومًا مجيدًا أضحى فيه المواطن السعودي شامخًا يعتز بدينه ووطنيته تحت ظل حكومة راشدة جعلته أول أهدافها نحو تطويره وتمكينه ليرتقي بين شعوب العالم بكل فخر وعزة فبادلها شعبها العطاء بالعطاء والبذل بالبذل والولاء بالولاء، حتى حلَّق الوطن بجناحيه عالياً ،وبهذه المناسبة العطِرة رفع عضو مجلس الشورى الأستاذ فضل بن سعد البوعينين أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وإلى ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز وإلى كافة أفراد الأسرة المالكة الكريمة والشعب السعودي النبيل بمناسبة اليوم الوطني الواحد والتسعون للمملكة داعياً الله أن يديم على هذه البلاد عزها وأمنها واستقرارها وقال:
إحتفت المملكة بذكرى اليوم الوطني 91 بكثير من الإنجازات التنموية التي تؤسس لمرحلة جديدة من مراحل البناء والتطوير التي لم تتوقف منذ تأسيس المملكة على يد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله.

ومما يميز ذكرى اليوم الوطني الحالي هو نجاح المملكة في النهوض من تداعيات جائحة كورونا، على جانبيها الصحي والإقتصادي في وقت لا تزال اقتصاديات دول كبرى تعاني من أزمة الوباء الاقتصادية والصحية،
يؤكد ذلك تسجيل الاقتصاد السعودي لمؤشرات التعافي وعودة حياة الأعمال والأسواق لمؤشرات ما قبل الجائحة.

وبفضل الله فقد نجح الاقتصاد السعودي في تجاوز تحديات جائحة كورونا برغم تداعياتها القوية، ويعود الفضل في ذلك إلى حسن إدارة الأزمة والجاهزية الحكومية والمبادرات النوعية، إضافة إلى الخطوات المالية الجريئة التي اعتمدتها القيادة للحد من التداعيات الاقتصادية بعد ظهور الجائحة.
حيث سجل الاقتصاد السعودي أول تعافٍ رسمي من جائحة كورونا من خلال النمو الإيجابي للناتج المحلي بنسبة ارتفاع 1.5 في المائة على أساس سنوي، كما أن إيرادات الدولة صعدت 39 في المائة مقابل تراجع العجز 37 في المائة في النصف الأول، مما يعطي مؤشرات مهمة وصريحة على التعافي، خاصة في ظل نمو مبيعات النفط وعودتها إلى ما كانت عليه قبل الجائحة، مما عزز الإيرادات الحكومية.
اوضحت التقارير الدولية أن المملكة تأتي دائماً في مقدمة الدول المتعافية اقتصادياً وصحياً من جائحة «كورونا»، كما احتلت المركز الثاني عالمياً، وفقاً لمؤشر «نيكاي» الياباني للتعافي من فيروس كورونا المستجد، من حيث إدارة العدوى وإطلاق اللقاحات وعودة الأنشطة.
اعتقد ان التعافي الذي تشهده اليوم هو نتاج عمل دؤوب تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الامين وفق رؤية استراتيجية واضحة واهداف تضمنتها رؤية المملكة 2030 وهو ما يؤكد دخول المملكة مرحلة جديدة من البناء والتطوير والتحول الشامل في جميع القطاعات الاقتصادية والسياسية والمجتمعية.

ولعلنا نحتفل اليوم بانجازات تم تحقيقها على ارض الواقع ومنها اطلاق المشروعات الكبرى في نيوم والقدية والبحر الأحمر واعادة الهيكلة الاقتصادية ورفع الموارد المالية غير النفطية والبدء في تنويع مصادر الاقتصاد؛ ولعل اشير الى تقرير البنك الدولي، الذي ذكر بأن السعودية حلت في المجموعة الأولى لأعلى الدول الرائدة والمبتكرة في مجالي تقديم الخدمات الحكومية والتفاعل مع المواطنين، مما يعزز فكر التعافي المحقق في الجانب الحكومي والخدمي والتقدم الكبير في البنى التحتية الرقمية التي ساهمت في الحد من التداعيات وتعجيل مرحلة التعافي.
الأكيد أن المملكة تمتلك مقومات اقتصادية تجعلها أكثر قدرة على تعزيز التعافي والعودة إلى معدلات النمو الطبيعية ومعالجة التحديات الاقتصادية التي ظهرت خلال العامين الماضيين.
استدامة تنفيذ المشروعات العملاقة يمكن ان ترسم صورة الاقتصاد المستقبلية، التي ستكون أكثر تفاؤلاً وإشراقاً، فالنتائج الإيجابية التي نشهدها في الاقتصاد لم تكن لتحدث لولا القيادة الحكيمة التي نجحت في إدارة الأزمة صحياً واقتصادياً ومبادراتها المهمة والمحفزات الاقتصادية، التي أثبتت جدواها حالياً الجاهزية والمبادرة في الإجراءات الحكومية قادت نحو تحقيق التعافي الاقتصادي.
هناك الكثير من المبادرات التي اطلقها سمو ولي العهد الامير محمد بن سلمان بدعم وتوجيه من خادم الحرمين الشريفين ومنها المبادرات البيئية والاستثمارية والتنموية والمجتمعية وغيرها من المبادرات العالمية التي ستعيد رسم السعودية الجديدة على قواعد المؤسس بإذن الله وهي مرحلة ستكمل مراحل البناء التي سبقتها وستعزز مكانة المملكة كدولة رائدة في المنطقة على الصعيد السياسي والاقتصادي والمالي والتنموي وهو ما سينعكس بشكل مباشر على المواطنين عموما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى